لنشر عملك بالمدونة Ahmedtoson200@yahoo.com



الخميس، 6 سبتمبر 2018

"قصّة حياتي " قصة للأطفال بقلم: باديس الزمّوري إشراف: فاطمة حامدي

قصّة حياتي
 بقلم: باديس الزمّوري
إشراف: فاطمة حامدي
ككلّ ليلةٍ قبل النّومِ أتصفّحُ قصّةً لأقرأَ منها بعض الصّفحاتِ ،تلك عادةٌ اكتسبتها منذ تعلّمت قراءة الحروف والجمل وشدّتني هذا المساء جملة ، فقرأتها مرارا وتكرارا :" لكلّ شيء في هذه الحياة قصّة" فأخذت قلمي وكتبت قصّتي مع سنواتي العشرة :" أنا ، أسمّى باديس لقد بدأت حياتي في بطن أمّي و كنت أنتظر بفارغِ الصّبر الخروجَ من ذلك المكانِ الضيّقِ لاستكشاف العالم الخارجي الكبير الّذي كنت اسمع أصواته من حولي وبعد تسعة أشهر جاءت ساعة الميلاد ساعة خرجت فيها إلى الدّنيا وأخذت نفسي الأوّل من هوائها ومن حسن حظّي كنت أوّل أحفاد جدّي لأبي وهذا جعلني أحظى بدلال و دلع كبيرين ومكانة مرموقة بين أفراد العائلة وبعد سنتين مفعمتين بالحنان وُلِدت أختي بُدُورٍ وابنة عمّي نور في الأسبوع نفسه وم وقتها بدأت حرب لا هدنة لها .وعند بلوغي السّادسة من العمر،انتقلنا من قرية آجيم إلى حومة السّوق لألتحق بالمدرسة الخاصّة " جان –جاك روسّو وفيها تعرّفت على أفضل الأصدقاء الّذين لم أفارقهم إلاّ لساعات قليلة لنعود ونلتقي.... وإلى جانب قصّتي مع رفاقي بالمدرسة لي أصدقاء آخرون ولي مع كلّ صديق قصّة وحكاية أصدقائي هي حيوانات أهليّة نشأت على رؤيتها والتّعايش معها ومنذ نعومة أظافري امتلأت رأسي الصّغيرة بأغلب أسماء الحيوانات وبمعلومات عن طريقة عيشها وتكاثرها وغذائها فربّيت منها الكثير : ربّيت السّلاحف والأرانب والدّجاج والبطّ والعصافير وكذلك الأسماك ...ومن مميّزاتي أيضا شغفي بالمطبخ :نعم المطبخ ذلك المكان الّذي تجذبني إليه رائحة الأطعمة الشّهيّة فكنت أقترح على أمّي أطعمة وخلطات عجيبة ونشأت بلسان ذوّاق به أتذوّق الطعام قبل الطهي وبعده وكان أبي ضحيّة شهواتي فتراه يقبل على الأكل مكرها آخذا بخاطري ..........وذات يوم سألت والدي عن معنى اسمي ولماذا استقرّبه الرّأي أن يختار لي اسم "باديس ؟ فأجابني اسم باديس هو اسم علم يعني" أبو الشجعان " كما أنّي أرجو لك أن تكون مثل المفكّر الجزائري بن باديس ويشعّ اسمٌك ويُذيع صيتُك بعلمك وفكرك"...... وتستمرّ الحكايات الوليدة فمع ولادة كلّ يوم جديد في حياتي تولد القصص والحكايا فأجمع لها سحرَ الكلام و أصيغها نصوصا للقراءة فالأفكار صيد والكتابة قيده وبذلك أكون على عتبة تحقيق جزء من أحلامي فأكون الأديب الصّغير ومع مضيّ الأيام تكبر أحلامي وطموحاتي فمن لا يخطو الخطوة الأولى لن يخطو الخطوة الثّانية فالمستقبل الّذي نصبو إليه هو يشبه حبلا نقوم نحن بنسجه كلّ يوم خيطا وراء خيط إلى أن يصبح أكثر قوّة ".....فمن سار على الدرب وصل" المدرسة ج ج ر في 14 ديسمبر 2016 باديس الزمّوري س – 6