لنشر عملك بالمدونة Ahmedtoson200@yahoo.com



الجمعة، 15 يونيو 2018

"جاء العيد" سيناريو للأطفال بقلم: أحمد طوسون



"أهلا عيد الفطر" قصيدة للأطفال بقلم: محمد جمال عمرو


"الإوزّةُ رودي" قصــــة للأطفال بقلم: عقيلــــة محمــــــــد



"العمة دبة والسلحفاة " قصة للأطفال بقلم: طلال حسن



العمة دبة والسلحفاة
قصة للأطفال
بقلم: طلال حسن

   خرجت العمة دبة من البيت ، واتجهت منفعلة إلى بيت السلحفاة ، وكلما تقدمت على الطريق ، تباطأت في سيرها ، حتى توقفت ، وسرعان ما قفلت راجعة من حيث أتت .
وعلى مقربة من بيتها ، رأت السلحفاة مقبلة ، فابتعدت بوجهها عنها ، وحثت خطاها ، لكن السلحفاة أسرعت نحوها ، وهي تهتف : من فضلكِ لحظة .
توقفت العمة دبة ، وقالت : خيراً .
اقتربت السلحفاة منها ، وقالت : سألتني سلحفاة صغيرة عن الدب القطبي ، فقلتُ لها إنني لا أعرف ما يكفي عنه ، وقد استمهلتها حتى أستكمل معلوماتي منكِ .
فحدقت العمة دبة فيها ، وقالت : لكني كما تعلمين ، لا أعرف كلّ شيء .
قالت السلحفاة : آه .. الثعلب .
ردت العمة دبة منفعلة : الثعلب وغيره .
هزت السلحفاة رأسها ، وقالت : لقد أخبرني أنك قلتِ ، في حديث لكِ عن الأسماك ، أن بجسمها زعانف وخياشيم وعينين وفماً و ..
وبانفعال قاطعتها العمة دبة : وما الخطأ لتقولي ، إنني لا أعرف كلّ شيء عن الأسماك ؟
ردت السلحفاة : إن بعض الأسماك ليس لها عينان .
فغرت العمة دبة فاها ، لكنها لم تتفوه بشيء ، فتابعت السلحفاة قائلة : إنها يا عزيزتي ، تعيش في الأعماق المظلمة ، ولن تحتاج إلى عينين هناك ، ولابد أنها تنتقل عن طريق الشم أو اللمس .
أطرقت العمة دبة رأسها لحظة ، ثم مدت يدها ، وأمسكت يد السلحفاة ، وقالت : لندخل ونرتاح قليلاً ، يا عزيزتي ، وبعدها أحدثك عما أعرفه عن .. الدب القطبي.

"بعد رمضان بيجى العيد" رباعيات شعرية للأطفال بقلم: أحمد إبراهيم الدسوقى

بعد رمضان بيجى العيد 
رباعيات شعرية للأطفال
أحمد إبراهيم الدسوقى

 بعد رمضان بيجى العيد

بعــد رمضان شهر الصوم بيجى العيــد
مع أحبابنا وأصحابنا بنلبس لبس جديـد
نصلــى العيد الصبح مع الأهل والكبــار
وناخد العيدية من بابا وماما زى الشطار
سمانا يا سمانا

سمانــــــا يا سمانــــــــا إنــــــت سقفنــــــا وغطانــــــا
شمســـــك بتنــــور حياتنــــا هــــى غنــــوة طفولتنــــا
قمـــــــرك أبيـــــض متصــور خلــــى قلوبنــــا بتنــــــور
نجومــــك بتلمــــع يــــا صحابنا نلاقيهم بالليل أحبابنــــا
عروستى يا عروستى

عروستـــى يا عروستــــى باحبك ياعروستــى
غنــى معايا وقولى واحد إتنين الأرنب رايح فين
رايـــح مدرسته يتنطط وشايل مقلمته بيتعفرت
قابل البلحة نقاوة قالها يلا نتعلم وبلاش شقاوة
نجمتى يا نجمتى

نجمتــــى يا نجمتــــى  إنــــت فى ليلــــك قصتــــى
نــــورك أقوى من الفــــانوس جمالك زى الشمــوس
نجمتــــى يا أم ديــــل سريعــــة إنـــــت فى الليــــل
بنام عى ضيك الجميل باصحى مستنية ليلك الكحيل

الثلاثاء، 12 يونيو 2018

"حين كذب الراعي" حكاية شعرية للأطفال بقلم: محمد جمال عمرو




"اللؤلؤة سلحوفة" قصة للأطفال بقلم: طلال حسن


اللؤلؤة سلحوفة
بقلم: طلال حسن

    خرج أرنوب من البيت مبكراً ، ووقف برهة قرب الباب ، لا يدري أين يذهب ، ولحقت به أمه هاتفة : ارنوب ، لا تبتعد كثيراً ، فالثعلب يحوم في الجوار .
ولم يلتفت ارنوب إلى أمه ، ومضى يسير على غير هدى ، ووقفت أمه تغمغم مذهولة : عجباً ، كأنه لا يسمعني ، لابد أن في الأم شيئاً .
ورآه صديقه سنجوب ، دون أن يلتفت إليه ، فهمّ أن يلحق به ، وهو يصيح : ارنوب ، تعال نلعب .
لكن ارنوب ، وعلى غير عادته ، أشاح بوجهه عنه ، ومضى لا يلوي على شيء ، وتوقف سنجوب يغمغم : ما الأمر ؟ آه لعلها صديقته الجديدة .. سلحوفة .
ومن بين الأعشاب ، ندّ صوت خافت ، أهو الثعلب ؟ وتمنى أرنوب ، أن ينقض عليه الثعلب ، ويخلصه مما هو فيه ، ومرقت قطاة بين الأعشاب ، ثم حلقت ترفرف بعيداً ، وواصل ارنوب سيره ، على غير هدى ، حتى انتهى ، دون أن يدري ، إلى البحر .
مسكينة سلحوفة ، فكر ارنوب ، ما ذنبها لتموت غرقاً ؟ وتراءت سلحوفة له ، تجلس إلى جانبه ، تحت الشجرة ، والشمس تسطع لاهبة فوق البحر ، وهبت نسمة عذبة ، فقال ارنوب متثائباً : سلحوفة .. غداً عيد ميلادي .. وأريد أن .. تهديني .. آآ ..
وابتسمت سلحوفة ، وقالت مازحة : سأهديك القمر إذا أردت .
وأغمض سنجوب عينيه ، اللتين أثقلهما النعاس ، وقال : لا .. أريد .. لؤلؤة .
والتمعت عينا سلحوفة ، وقالت : لؤلؤة !
وتابع أرنوب مازحاً ، وهو يغطس في النوم : اذهبي إلى ..أعماق البحر .. يا سلحوفة .. وجيئيني .. بلؤلؤة .
واستغرق ارنوب في النوم ، ولما أفاق لم يجد سلحوفة إلى جانبه ، وجحظت عيناه هلعاً ، حين رأى آثار أقدامها فوق رمال الشاطىء ، متجهة في خط مستقيم ، نحو البحر .
وها هو الآن على الشاطىء ، الشجرة وراءه ، وأمامه البحر ، وانتفض قلبه ، فقد ناداه صوت لن ينساه : ارنوب .. أرنوب .
والتفت ارنوب ، واذا سلحوفة ، سلحوفة نفسها ، تقبل عليه من وراء الشجرة ، وصاح لاهثاً مذهولاً : سلحوفة ! آه .
والتقط أنفاسه ، وتابع قائلاً : حسبت أنك غرقت في أعماق البحر .
فقالت سلحوفة : إنني سلحفاة بحرية .
ولاذت بالصمت لحظة ، ثم قالت : سامحني ، يا ارنوب ، لقد بحثت لك طويلاً عن لؤلؤة ، في أعماق البحر ، لكن دون جدوى .
لم يتمالك ارنوب نفسه ، فضم سلحوفة بذراعيه المحبين ، وقال بصوت فرح ، مندى بالدموع : أنتِ لؤلؤتي ، يا سلحوفة . 
  

"حنين تدخل المدرسة " قصة للأطفال بقلم: حنان درويش


"نيسان " قصيدة للأطفال بقلم: قحطان بيرقدار


الجمعة، 8 يونيو 2018

"أرنوب والسلحفاة" قصة للأطفال بقلم: طلال حسن



أرنوب والسلحفاة
بقلم: طلال حسن

    " 1 "
ـــــــــــــــــ
    سمع أرنوب ، أكثر من مرة ، حكاية " الأرنب والسلحفاة " ، بل إن أرنباً عجوزاً ، قال له مراراً : إن هذه الحكاية حقيقية ، وقد وقعت لأبيك أنت بالذات .
لم يصدق أرنوب الحكاية ، فقد حدثته جدته عن أبيه كثيراً ، وقات إنه أسرع أرنب عرفته الغابة ، لكن الحكاية ، مع ذلك ، أثرت في أرنوب ، وجعلته يتحسس من السلحفاة ، ولا يرتاح إليها .

    "2 "
ــــــــــــــ
    ذات يوم ، رأى أرنوب السلحفاة ، تجرّ كالعادة أقدامها ببطء ، وحين اقترب منها ، رمقته بنظرة متعبة ، وقالت : أرنوب ؟ مرحباً يا بنيّ .
لاذ أرنوب بالصمت ، فتنهدت السلحفاة ، وقالت : آه ما أسرع مرور الأيام ، كأني لقيت أباك البارحة .
انتفض أرنوب ، وقال : أعرف ما تعنين ، أنتِ لم تسبقي أبي .
توقفت السلحفاة لحظة ، ثم تابعت سيرها ، دون أن ترد ، لكن أرنوب أسرع في أثرها ، وصاح : كان أبي أسرع أرنب في الغابة ، ولن أسمح لسلحفاة مثلك ، أن تقول إنها سبقته مرة .
لم تلتفت السلحفاة إلى أرنوب ، فانتفض أرنوب بغضب ، وقطع عليها الطريق ، وقال : أيتها السلحفاة ، قولي إنك كاذبة ، وإنك لم تسبقي أبي ، تكلمي وإلا ..
وصمت أرنوب ، وقد اتسعت عيناه ، وسرعان ما وثب خلف السلحفاة ، وهو يتمتم مرتعباً : الثعلب .
هتفت السلحفاة : اهرب .
ردّ أرنوب : لا .. لأ أأأ أستطيع .
قالت السلحفاة : اختبىء ورائي إذن .

    " 3 "
ــــــــــــــــــ
    أقبل الثعلب العجوز ، وهو يتشمم ما حوله ، ثم اقترب من السلحفاة ، وقال : أشم رائحة أرنب .
ردت السلحفاة : أنت واهم .
قال الثعلب العجوز : إن حاسة شمي لا تخطىء ، إنه أرنب صغير .
قالت السلحفاة : يبدو أنك شخت ، إنها رائحة الكلب ، لقد سألني عنك منذ قليل .
تراجع الثعلب العجوز ، وقال : الكلب !
وسرعان ما استدار ، ولاذ بالفرار ، وهو يقول : يا لله ، إن رائحته تشبه رائحة الأرنب .
خرج أرنوب من وراء السلحفاة ، وأقدامه لا تكاد تحمله ، فقالت السلحفاة : لا تخف ، يا بنيّ ، لا تخف ، لقد مضى الثعلب .
نظر أرنوب إلى السلحفاة ، وقال : أيتها الجدة ، أرجوك ، سامحيني . 
ابتسمت السلحفاة ، وقالت : لا عليك ، وانسَ حكايتي مع أبيك ، ربما لم يكن أبوك أسرع أرنب في الغابة ، لكنه كان صديقاً طيباً ، لن أنساه ما حييت .

"القطتان" سيناريو للأطفال بقلم: سامر أنور الشمالي



"مُشــارَكـة" قصــــة للأطفال بقلم: خليــــــــل بيطـــــــــار


"الحمام القلاب" قصيدة للأطفال بقلم: جميل صدقي الزهاوي


" أبو لبس جديد" قصيدة للأطفال بقلم: عبده الزراع


الأربعاء، 6 يونيو 2018

"ماذا لوصام المدفع" قصيدة للأطفال بقلم: محمد جمال عمرو


"ريم والنحلة " قصة للأطفال بقلم: نبوغ محمد أسعد


"الابن البار" قصة للأطفال بقلم: محمد المطارقي



"بشارات صغيرة " قصة للأطفال بقلم: راضي الشحيل


"شيخ الكتاب" حكاية شعرية للأطفال بقلم: محمد جمال عمرو




الثلاثاء، 5 يونيو 2018

"الثَّعلبُ يَستَعِيدُ قَــــوائِمَـــهُ" قصــــة مترجمة للأطفال ترجمـــة: كـــرم رستــــم



"شجرة بيتنا" قصيدة للأطفال بقلم: فاضل الكعبي


"النبع المسحور" حكاية شعبية للأطفال ترويها: رمزية محمد علي


"الوصية" سيناريو للأطفال بقلم: سامر عبدالإله رؤوف