لنشر عملك بالمدونة Ahmedtoson200@yahoo.com



الأحد، 19 نوفمبر، 2017

"الفأر والجبل " قصة للأطفال بقلم: درويش نصر
















"الطائر السحري" حكاية من أفريقيا الوسطى رسوم: نوال عبود



















"أنا أحبُ المعلمة " قصيدة للأطفال بقلم : فائز محمد الحسيني



أنا أحبُ المعلمة
قصيدة للأطفال
فائز محمد الحسيني

أنا أحبُ المعلمة         فهي لي مربية
          إنها أمي القانية دوماً عليّ حانية
تعلمُ الآداب               والعلمَ والكتابة
تهذبُ الأخلاق           وتصقلُ الأذواق
أخذتُ عنها النظام     والزيّ والهندام 
          فهي خير قدوة           في البيتِ والمدرسة

"أنا أحبّ المدرسة " قصيدة للأطفال بقلم : فائز محمد الحسيني



أنا أحبّ المدرسة
قصيدة للأطفال
شعر : فائز محمد الحسيني

          أنا أحبُ المدرسة        فهي خير مؤسسة
          تقدمّ الدروسَ             لتصقلِ النفوسَ
          تعلمُ الصغارا            ليرتقوا كبارا
          تخرّجُ الأجيالَ           لتبني الآمالَ
          تنوّر العقولَ              لتنقذ الجهولَ
          تغذّي الأرواح           لتنشرَ الأفراحَ
          وتزرعُ الفضائلَ        لتقمعَ الرذائلَ

"أمانة" قصة للأطفال بقلم : طلال حسن



أمانة
قصة للأطفال
بقلم : طلال حسن

   تبع قيس المعاونة ، أكثر من مرة ، ليقدم لها الدليل على أمانته ، ويثبت لمعلمة الدين ، أن درسها عن الأمانة ، لم يذهب سدى .
لكن المعاونة ، لم تلتفت إليه ، فهي تعرفه جيداً ، وكلما اقترب منها ، وأراد أن يكلمها ، تنسل بين التلاميذ والتلميذات مبتعدة عنه ، والعصا الخيزران في يدها ، وهي تقول : انتظر الآن ، انتظر .
ودقّ الجرس ، ومضى قيس مكرها إلى الصف ، دون أن يحظى ببغيته ، وعند باب الصف ، أدركه المراقب ، وقال له : قيس ، مهلاً .
وتوقف قيس ، فقال المراقب ، وهو يدخل الصف : المعاونة تريدك في غرفتها .
ودقّ قلبه فرحاً ، فها هي الفرصة تأتيه أخيراً ، ستفرح معلمة الدين ، فهذا النجاح يُحسب لها ، وأسرع قيس إلى المعاونة في غرفتها ، وقال : صباح الخير ست .
وبدل أن تردّ المعاونة على تحيته ، حدقت فيه عبر نظارتها ، الشبيهة بقعر الزجاجة ، وقالت بصوت حازم : أعطني القلم .
وفغر قيس فاه مذهولاً : القلم !
فقالت المعاونة : القلم الذي أخذته خلسة من سلوى .
ومدّ قيس يده في جيبه ، ثم وضع القلم أمام المعاونة ، وقال : لم يكن في نيتي أن .. أسرقه .
أمسكت المعلمة القلم ، وقالت : لكنه معك .
وصمت قيس لحظة ، ثم قال : إنها معلمة الدين .
ونظرت المعاونة إليه مندهشة ، فقال بصوت دامع : حدثتنا عن الأمانة ، فبحثت عن شيء أثبت به أمانتي ، فأخذت قلم سلوى ، وأردت أن أقدمه لك ، أثناء الفرصة ، لكنك لم تلتفتي إليّ .
وابتسمت المعاونة ، رغم أنها قلما تبتسم ، وقالت : أنا واثقة من أمانتك ، يا قيس ، اذهب إلى الصف ، وأرسل لي سلوى ، سأعيد القلم لها ، ولن أقول لها أنه كان عندك ، اذهب ولا تكن أميناً هكذا مرة ، أخرى .