لنشر عملك بالمدونة Ahmedtoson200@yahoo.com



الأحد، 15 يوليو 2018

"القاضي وذيل الثعلب" حكاية شعرية للأطفال بقلم: مريم الكرمي

القاضي وذيل الثعلب
بقلم: مريم الكرمي 
 
ذهب الديك الى القاضى
يتهم الثعلب بالقتل
قال بحزن كنا نلهوا
كل جماعتنا بالحقل
حتى ضاعت منا دجاجة
ردت اخرى كانت مثلى
كانت حمراء لا تجرى
فى الواقع من وطء الثقل
ثم اضاف حدث الامر
وبسرعه قد حير عقلى
وامامك بصمات الثعلب
تتجلى فى ذاك العمل
فأنا خصم لجرائمه
اتهم المكار الفعل
امر القاضى فحضر الثعلب
مضطربا يمضى فى عجل
قال خير ما الداعي 
لاحضارى بالحمل
قال القاضى انت مدان
فى واقعة تنظر حلى
جاء الديك لنا مدعيا
متهما اياك بختل
فانظر كيف ترد علينا
وأدفع بشهود للقول
قال الثعلب كنت و حيدا
فى وقت الواقعة الهذلى
العب حول البركة ابنى
بيتا بالحجر و بالرمل
إن كنت تصر على شاهد
مضمون فالشاهد ذيلى

"ليتني أسد " قصة للأطفال بقلم : طلال حسن



ليتني أسد
قصة للأطفال
بقلم : طلال حسن

    كادت السلحفاة العجوز ، أن تغفو في ظل الشجرة ، حين أقبلت النحلة ، خائفة مسرعة ، واختبأت بين أوراق إحدى الأزهار القريبة .
ونظرت السلحفاة العجوز إليها ، وقالت : آه الزنبور مرة أخرى ؟
وأطلت النحلة برأسها ، من بين أوراق الزهرة ، وتلفتت حولها ، وهي تقول : اللعين ، إنه يحوم في الجوار ، ولو رآني لفتك بي ، وافترسني .
وصمتت لحظة ، ثم قالت : ليتني أسد .
وضحكت السلحفاة العجوز ، وقالت : هذا ما لا أتمناه ، فأنت أكثر فائدة للغابة من الأسد .
وتطلعت النحلة إليها فرحة ، فتابعت السلحفاة العجوز قائلة : نعم ، فأنت تصنعين الشمع والعسل ، وتنقلين غبار الطلع ، من زهرة إلى زهرة ، فتثمر الأشجار في كل مكان .

"ولهُ أعْمَل" قصيدة للأطفال بقلم: قحطان بيرقدار


"لكلّ سلاحه " قصة للأطفال بقلم : طلال حسن



لكلّ سلاحه
قصة للأطفال
بقلم : طلال حسن

    جلس الأرنب والقنفذ والسلحفاة ، تحت شجرة وارفة الظلال ، وراح كلّ منهم يتحدث عن سلاحه ، الذي يدافع به عن نفسه ، ومن وراء الشجرة ، أطل ظربان ، وأخذ ينصت إلى حديثهم .
قال الأرنب : سلاحي الأول هو شدة انتباهي ، وحذري ، ثم سرعتي في الركض ، وطريقتي في بناء بيتي ، حيث أجعل له أكثر من مدخل .
وقال القنفذ : أشواكي هي سلاحي ، وعند الخطر ، أتحول إلى كرة من الشوك ، ترى من يجرؤ على الاقتراب من مثل هذه الكرة ؟
وقالت السلحفاة : أما سلاحي فهو درعي ، المغطى بطبقة قرنية صلبة ، وحالما يقترب مني عدوي ، أخبىء رأسي وقوائمي داخل الدرع .
وخرج الظربان من وراء الشجرة ، وما إن رآه الأرنب والقنفذ والسلحفاة مقبلاً عليهم ، حتى شهقوا مذعورين ، ولاذوا بالفرار .
وتوقف الظربان ، وقال : لا داعي للهرب ، صحيح أن سلاحي سائل بشع الرائحة ، أطلقه من غدد تحت ذنبي ، لكني لا أطلقه إلا على أعدائي .

"ابتسامة كابتن احمد " قصة للأطفال بقلم : أسماء عبد المحسن عبد المجيد على



ابتسامة كابتن احمد
قصة للأطفال
بقلم :  أسماء عبد المحسن عبد المجيد على

حضر الى الفصل طفل ، منقول الينا من الفصل الثانى ، وحينما سألت عن السبب ، لم يرد على احد ، كنت دائما اراه على نفس المقعد ،فعرفته بنفسى
وقلت :- اسمى محمود وانت ؟
رد على غير مهتم وقال:- وانا احمد
ابتسمت وقلت :- اهلا بك يأحمد لماذا عندما يرن جرس الفسحه لا تجرى مثلنا ؟
فيرد ويقول :- لأن أمىتعطينى سندويتشات كثيره ولذيذه .
فسألته وقلت :- ولماذا لا تلعب معنا فى حصة الالعاب ؟
فرد فىضيق : لأنى لا احب اللعب .
فقلت محتارا :- ولكنى لا اراك تتحرك من على مقعدك ، حتى وقت المرواح
فلاحظت كم ضايقته اسئلتى ، ومع ذلك رد
وقال لأنى وعدت امى ، لا اتحرك حتى تأتى ، وأروح معها ، واردت أن أقول شيئا
ولكنه منعنى
وقال :- احب أن أكون وحدى ، عندك مانع ؟
شعرت بإحراج وعدت الى مقعدى
مرت الايام وزملائى لا يهتمون بهذه الاسئله ،التى افكر فيها ، لماذا أحمد ؟؟
يأتىقبلنا ، ويذهب بعدنا ؟؟ فهو متفوق ومهذب ، لذلك يحبه الجميع ،ومع ذلك لا يفكر ،ان يصاحبه احد ، لأنه ببساطه لا يريد أن يتدخل فى حياته احد ...
مرت الايام ، وانتهت اجازة نصف السنه ،وذات يوم  كنت فى النادى وأسرتى ،
رأيت احمد مع والدته ، يلعبان ولكنه فى مكانه ، على نفس الكرسى ، اردت ان اسلم عليه ، ولكنى وقفت فى مكانى ، عندما رأيت ، والدته تحمله على يديها وتضعه على كرسى اخر ، حزنت كثيرا ، ولم أخبر اى أحد بما رأيت ، وعرفت السبب؟؟
كان يتمنى ان يجرى ويلعب ويحمل حقيبته مثلنا ، ولكن لا يقدر لأنه ببساطه
عاجز لا يمشى ، لم اتحمل وأخبرت ،أمى بسبب حزنى ،
فقالت :- لا تخبره أنك عرفت ، ولكن عليك ان تكون بجانبه ، ولا تتركه وحده ،
حتى يشعر أنك صديق جيد .
سلمت عليه اول واحد، اعرف انه سأل نفسه ، عن السبب ؟
حكيت له عن اسرتى ، وعن الاشياء التىحرمنى منها ابى، ولكن لم أعترض كثيرا، كنت العب معه الكره الطايره ، على نفس المقعد ،رغم أنه فىالبدايه ،تظاهر انه لا يعرف اللعب ، ولكنى
قلت :- أنا سأعلمك حاول ، صدقنى لا تخسر ،             
 وكما توقعت فهو متفوق أيضا فى هذه اللعبه ، ضحكت
وقلت :- انى تعودت على لعبها ، وانا جالس ، فيبتسم  ابتسامه حزينه
ويقول:-  وانا ايضا ، ومع الوقت بدأ يطمئن لىوبدأيحكى القليل عن حياته ، وكنت مستمع جيد ، فحكى الكثير الا ، عجزه لم يخبرنى به .
 وذات يوم وجدته يدعونى الى عيد ميلاده ، فرحت كثيرا ،، واردت ان اهديه شيئا جميلا ، كنت اعرف ان الأستاذ  يعرف أن  احمد ،لديه شلل أطفال  وكانت المفاجأه ، يوم عيد الميلاد ...
أن جميع من فىالفصل ، قد حضر وفى يدهم هديه ، كان يحبها احمد كثيرا ، وهى
"كرة الطائره" ،المفضله بالنسبه له ، بكى فى البدايه، ولكننا عاتبناه،  لأنه لم يخبرنا ،  وعندما حملناه ووضعناه ،فوق كرسيه المتحرك فى وسط منزلهم ، ووضعنا الشبكه فى النصف ،وإنقسمنا فريقين ، وبدأ يصوب أول هدف ، هتفنا جميعا ،وقلنا فى صوت واحد :- ممتاز يا كابتن أحمد ، لنرى لأول مره ابتسامة أحمد الرائعه ، التى لم يحرمنا منها بعد ذلك أبدًا.


"السلحفاة" قصة للأطفال بقلم : طلال حسن



السلحفاة
قصة للأطفال
بقلم : طلال حسن

    خرجت السلحفاة من أعماق البحيرة ، وحفرت حفرة في  رمال الشاطىء ، وضعت فيها بيضها ، ثم قفلت عائدة إلى أعماق البحيرة .
وفقس البيض بعد حين ، وخرجت السلاحف الصغيرة من الحفرة ، وانطلقت مسرعة نحو البحيرة ، لكن النوارس الجائعة هاجمتها ، وفتكت بها جميعاً ، إلا واحدة أفلتت بأعجوبة ، ولاذت بأعماق البحيرة .
وكم لامت أمها ، واتهمتها بالقسوة وتحجر القلب ، لأنها وضعت بيضها في الحفرة ، وتركتها لمصيرها ، وكبرت السلحفاة ، وآن لها أن تضع البيض للمرة الأولى ، فخرجت من أعماق البحيرة ، وحفرت حفرة في الرمال ، وضعت فيها بيضها ، ثم قفلت عائدة إلى أعماق البحيرة .

"نعجة محمود " قصة للأطفال بقلم: دلال حاتم