لنشر عملك بالمدونة Ahmedtoson200@yahoo.com



الأربعاء، 22 مارس، 2017

"جرس الخروف" قصة للأطفال بقلم: فاروق يوسف






"المغامرون الثلاثة" سيناريو للأطفال بقلم: عبدالرحمن الشردوب





"الديناصور القزم " قصة للأطفال بقلم: طلال حسن



الديناصور القزم
بقلم: طلال حسن

     1
ــــــــــــــ
        جلس الديناصور تي ـ ركس ، ملك الديناصورات ، على صخرة قرب البحيرة ، وقد مد رجليه في الماء ، ينظف أسنانه الضخمة مما علق فيها من الفريسة ، التي التهمها قبل قليل .
وتوقف تي ـ ركس ، وقد سمع صوتا غريبا ، يكاد يُسمع ، يبدو انه صادر من مكان قريب يخاطبه قائلا : سيدي تي ـ ركس .
وتلفت تي ـ ركس حوله ،  أحد ، وسحب قدميه من الماء ، ووقف على رمال الشاطىء ، وهو يرهف السمع ، وجاءه نفس الصوت ثانية ، وبشكل أوضح يقول : سيدي الملك تي ـ ركس .
وخفض رأسه الثقيل ، نحو مصدر الصوت ، وانتفض قلبه فزعا ، كما لم ينتفض في حياته من قبل ، إذ رأى ديناصورا صغيرا ، صغيرا جدا ، بحجم ثعلب صغير ، يقف على صخرة قرب الصخرة ، التي كان يجلس عليها ، وتمتم مرتعبا : من !
فقال الديناصور ذو الحجم الصغير جداً : أنا .. أنا الديناصور .
وما لم يكن يتوقعه أحد ، أو يصدقه ، لا الديناصور الصغير جدا ، وملك الديناصورات نفسه ، أن ينتفض الديناصور تي ـ  ركس ، ملك الديناصورات جميعها ، ويطلق سيقانه للريح ، وهو يصرخ : ماما .

     2 
  ـــــــــــ 
    تمدد الملك تي ـ ركس ، في أقصى زا وية من الكهف ، وقبل أن تتمدد الديناصورة زوجته في مكانها ، قالت له : الجو بارد اليوم ، قم وتمدد في مكانك .
فرد الديناصور الملك تي ـ ركس قائلاً : نامي أنت ، دعيني إنني مرتاح هنا .
وتمددت الديناصورة الزوجة في منامها ، وأغمضت عينيها وهي تقول : هذا شأنك ، وهو لا يعنيني ، نم حيث تريد ، لكن لماذا ..
وقاطعها الديناصور الملك بشيء من الحدة : دعك من لماذا ، ونامي .
ونامت الديناصورة الزوجة دون أن تعرف لماذا ، وسرعان ما ارتفع شخيرها ، وكأن عاصفة مزمجرة تهب في الوكر .
وهبت الديناصورة الزوجة ، عند منتصف الليل على زوجها الملك تي ـ ركس يرتمي بين ذراعيها ، وهو يصيح خائفا : ماما .. ماما .
وأبعدته الزوجة الديناصورة عنها خائفة ، فهي لم تر الملك تي ـ ركس ، ملك الديناصورات كلها خائفا هكذا وقالت : ماذا يجري ؟ اخبرني ، ما امر ؟
وحاول الديناصور الملك تي ـ ركس ، أن يتمالك نفسه ، ولكنه سرعان ما بدا منهارا ، وقال بصوت مرتعش :  فاجأني ديناصور ، نعم ديناصور ، وأنا جالس على صخرة قرب البحيرة .
وبدت الديناصورة الزوجة مذهولة ، وقالت : كأنما تؤنبه : أنت ملك الديناصورات ، ولا يجب أن تخاف من ديناصور ، مهما كان حجمه كبيرا .
فقال الديناصور تي ركس : لكن الديناصور الذي فاجأني ، كان صغيراً ،  صغيراً جدا ومعه المئات من نوعه ، ينتظرون جامدين بين الأعشاب .
وذت الديناصورة الزوجة بالصمت ، ويبدو أنها ظنت أن الملك تي ـ ركس قد أصيب بالجنون ، فتابع الملك تي ـ ركس قائلاً ،  وهو يرتعش : يبدو أن هذه الديناصورات هي أرواح الديناصورات الصغيرة ، التي أكلتها خلال سني حياتي .
ومدت الزوجة يديها واحتضنته، وقالت : أي أرواح ، نم ان مطمئنا ، أنا ان إلى جانبك ، وسنرى حقيقة هذه الديناصورات الصغيرة غدا.

   3
ــــــــــ
    على مضض ، وإن بدا في داخله أنه مرتاح ، رضي الملك تي ـ ركس ، أن تذهب الديناصورة زوجته إلى البحيرة ، حيث قال انه التقى الديناصور القزم ، لتقف على الحقيقة.
وظل طوال فترة غيابها يدور داخل الوكر ، تتناهشه مشاعر مختلفة ، متناقضة بين الخوف والقلق والشعور بالخجل ، وتساءل ترى ماذا ستقول عنه ديناصورات الغابة المختلفة ، إذا سمعوا بأمر ؟
وأخيرا ، عند الضحى ، جاءت الديناصورة الزوجة ، فقال الملك تي ـ ركس : عرفتِ الحقيقة ؟
وهزت الديناصورة الزوجة رأسها ، فتابع تي ـ ركس قائلاً : طبعا لم تري شيئا ، إنهم أرواح لعينة جاءت لتنتقم مني ، ني أكلتها على مدى سني عمري .
ورفعت الديناصورة الزوجة يدها أن اسكت ، فسكت الملك تي ـ ركس فقالت الديناصورة الزوجة : ليسوا  أرواحا وإنما ديناصورات أقزام ، هربوا من غابتهم ولجأوا إلينا بعد أن فتكت بهم كلاب متوحشة .
وتمتم الملك تي ـ ركس : كلاب !
وتابعت الديناصورة الزوجة قائلة : وباسمك قلت لهم ، إننا نرحب بهم ، فهم منا رغم أنهم أقزام ، وسنحميهم حتى النهاية .
وذ الملك تي ـ ركس بالصمت ، وهو يحدق في الديناصورة الزوجة ، ثم قال : أخشى أن يكون هذا القزم ملكهم ،  قد تقول عني بما ..
فقاطعته زوجته قائلة : ملك الديناصورات الأقزام معجب بك ، ويقول أنه لم ير في حياته ، ولن يرى ديناصورا في شجاعتك وعظمتك .
وابعد الملك تي ـ ركس عينيه المتشككتين عن زوجته ، وهو يقول : ليبقوا في ضيافتنا مهما كان امر ، فإنهم ديناصورات .

ملاحظة :
الدينصورات القزمة : ليست كلّ الديناصورات ضخمة
          جداً ، فبعضها لا يزيد حجمه عن حجم الديك
          الرومي .


الثلاثاء، 21 مارس، 2017

"عطاء وحنان" قصيدة للأطفال بقلم: محمود عقاب


"أسمائي الكثيرة " قصة للأطفال بقلم: خالد الجبور

أسمائي الكثيرة
خالد الجبور 

اسمي سَماءُ، ولي أسماءُ أخرى كثيرةٌ أُطلِقُها على نفسي .
في الطَّريقِ إلى مدرستي الابتدائيَّةِ حاجزانِ دائمانِ لجنودِ الاحتلال، فأنا أسكُنُ في بيتٍ بالقُرْبِ من الحَرَمِ الإبراهيمي، وسْطَ بيوتٍ يسكُنُها مُستوطنونَ مُتعصّبونَ، يَكرهونَنا، ويُضايقونَنا باستمرار .
أبي يقولُ إنَّ هدفَهُمْ أن نتركَ بيتَنا، وإنَّ علينا ألا نُحقّقَ لهم هذا الهدف .
أمس أوقَفَني الجنودُ على الحاجزِ الأوَّلِ، والذي لا يَبْعُدُ سوى بضعةِ أمتارٍ عن مدخلِ بيتِنا، ولأنّـهُمْ مجموعةٌ جديدةٌ غيرُ تلكَ التي خَدَمَتْ على الحاجزِ طَوالَ الأشهرِ الثلاثةِ السّابقة، فقد بالَغوا في تفتيشِ حقيبةِ كُتُبي، وسألوني عن اسمي، فقُلْتُ لهم: اسمي فلسطين .
نظرَ أحدُهُمْ في ورقةٍ بين يَدَيْهِ، وقالَ: لا يُوجَدُ أحدٌ من سُكّانِ البيتِ الَّذي خَـرَجْتِ منهُ لهُ هذا الاسمُ، وذَكَرَ أسماءَ أهلي اسماً اسماً، ومِنْ ضِمْنِ الأسماءِ ذكَرَ اسمي " سماء ".
قلتُ لَهُ : هذا اسمي .
كَشَّرَ في وجهي، وقال: قُلْتِ إنَّ اسمَكِ فلسطينُ، فابْتَسَمْتُ، وقُلْتُ لَهُ :
- نعمْ، فأنا سماءُ فلسطينَ، ولي أسماءُ أخرى كثيرة .
نظرَ إليَّ دونَ أنْ يفهَمَ، وقال: في الـمَرَّةِ القادمةِ قولي اسْـمَكِ المكتوبَ هنا .
لم أُعَلِّقْ، وترَكَني أُواصِلُ طريقي، لكنَّ جنودَ الحاجزِ الثاني أَوْقَفوني، وطَلَبوا مـنّي أنْ أَعودَ إلى البيتِ، قالوا: هناكَ أولادٌ قَذَفونا بالحجارةِ، وعليكِ أنْ تَعودي إلى بيتِكِ .
رَفَضوا الاسْتِماعَ إلى احْتِجاجي على مَنْعي من الوصولِ إلى مدرستي، فتظاهَرْتُ بأنَّني سأعودُ، تَراجَعْتُ بِضْعَ خُطواتٍ، ثمَّ غافَلْتُهُمْ، وركَضْتُ تِـجاهَ مدرستي، فصاحوا عَلَيَّ ، لكنّني لم أتوقَّفْ، واخْتَفَيْتُ عنهمْ خلفَ بيتٍ يَسكُنُهُ مُستوطِنون .
أطَلَّ مُسْتَوطِنٌ أعْرِفُهُ مِنْ شُرْفَةٍ في الطّابِقِ الثّاني، فَشَتَمَني، وقَذَفَني بِـحَـبَّةِ طَماطِم فاسِدَةٍ، أصابَتْ كتفي، فانْتثَرَتْ عُصارَتُـها على سُتْرَتي البيضاءِ، ووَسَّخَتْها تمامًا .
غَضِبْتُ، وَشَتَمْتُ الـمُسْتَـوْطِنَ، وقاوَمْتُ رغْبَةً قوِيَّةً بالبكاءِ، ثُـمَّ واصَلْتُ رَكْضي .
في المدرسةِ أخَذَتني المديرةُ إلى حُجْرَتِـها، ساعَدَتْني على تَنْظيفِ سُتْرَتي، وقَبَّلَتْ رأسي، طالِبَةً مِنّي ألا أحزنَ، لأنّني بنتٌ شُجاعَةٌ، وحَريصَةٌ على الحُضورِ إلى المدرسةِ .
حينَ خَرَجْتُ من غُرفةِ المديرةِ، كُنْتُ قد هدأت كثيراً، حتى أنّني أخذتُ أفكرُ في الاسْمِ الّذي سَأقولُهُ للجنودِ عندما يَسْألونَني، وأنا في طريقِ العَوْدَةِ، عَنْ اسمي: هلْ سأختارُ سماءَ، أم فلسطينَ، أم تحريرَ، أم حُرّية، ... أمْ أنّ عليّ أنْ أختارَ اسماً جديداً يُضافُ إلى أسمائي الكثيرةِ ؟!

"هيا غني يا فرح" قصيدة للأطفال بقلم: آسيا عبداللاوي

هيا غني يا فرح
 آسيا عبداللاوي

 هيا غني يا فرح..
واملئي الدنيا مرح
طيري للحلم الجميل
عانقي قوس قزح

هيا قد جاء الربيع
ذلك الفصل الوديع
من ذا أحياها الزهور
انه المولى البديع
...

طيري غني للجمال
واسلكي درب الخيال
رددي لحن الخلود
فوق هاتيك التلال

الاثنين، 20 مارس، 2017

"ذو الرأس الصغير" قصة للأطفال بقلم: طلال حسن



ذو الرأس الصغير
 طلال حسن

    لم ينم الديناصور ذو الرأس الصغير ، حتى منتصف الليل ، كان يفكر رغم أن أمه ، قالت له أكثر من مرة تفكر يا بني التفكير يسبب صداعا في الر أس .
وقد غلبه النوم دون أن يتوصل إلى ما يفكر فيه ، انه يعاني أحيانا من بعض الكائنات ، إنهم يضحكون منه ، ويقولون متغامزين : إن رأسه صغير جدا ، أما عقله فصغير جداً جداً .
وفي اليوم التالي ، لم يفق في الوقت الذي كان يفيق فيه عادة ، فأيقظته أمه وقالت : بني ، انهض الشمس أشرقت منذ فترة ليست قصيرة .
ونهض الديناصور ذو الرأس الصغير وهو يتثاءب ، ونظر إلى أمه ، وقال متسائلاً : ماما ، لماذا تستيقظ الشمس كل يوم ؟
وفكرت أمه ، انه لم يسألها من قبل مثل هذا السؤال ، ثم إنها لم تسمع من أمها ولا من أبيها ، ولا من أحد جواب هذا السؤال ، وفكرت مليا ثم قالت : ما دامت الشمس تنام في المغرب فلابد أن تستيقظ ، كما نستيقظ نحن ، في الصباح .
وذ الديناصور بالصمت ، لقد أعجبه هذا الجواب ، ومن الواضح إن أمه تعرف كل شيء ، فلماذا يسألها عما يشغله ؟ وعلى هذا تطلع إليها وقال : ماما ، لماذا رأسي صغير ؟
وفكرت أمه ، فكرت كثيرا ، ثم قالت : ربما لأن رأسي ـ أنا أمكَ ـ صغير يا بني .
لم يعجبه هذا الجواب كثيرا ، فصمت لفترة طويلة ثم قال : إنني اسمع البعض يضحكون مني ، ويقولون رأسي صغير ، وعقلي أيضاً صغير ،  ماذا يقصدون ؟
فقالت ام ، وهي تتأهب لمغادر ة الوكر : من يدري ، المهم إن رأسنا صغير وهو يناسبنا .

   2
ــــــــــ
    خرج الديناصور ذو الرأس الصغير من الوكر ،  وتوغل في الغابة بخطى بطيئة ، انه متعب بعض الشيء ، ويعاني من صداع في رأسه ، ربما لأنه لم ينم البارحة حتى منتصف الليل ، فقد كان يفكر ، يفكر بعمق ، آه يا للعادة السيئة .
وفكر دون إن ينتبه ، ترى هل يعاني الديناصور تي ـ ركس من الصداع ؟ ربما لأنه ليس لديه سبب للتفكير ، فالجميع يخافون منه ويتجنبونه ، بل ويلوذون بالفرار لمجرد رؤيته .
وهز رأسه ، وهو يقضم اعشاب ، إن أحداً لا يخاف منه ، حتى الأرانب الجبانة ، التي تخاف من ظلها ، تتراكض لاهية على مقربة منه ، أو بين سيقانه وهي تتضاحك ، دون خوف .
وفكر مرة إن الجميع يخافون الديناصور تي ـ ركس ، لأنه لا يأكل الأعشاب ، بل يأكل لحوم الحيوانات ، وذات يوم ، رأى بقايا غزالة عافها ذئب ، فأقترب منها وتذوقها مترددا ، وسرعان ما لفظ ما تذوقه وكاد يقيء .
وتناهى من بعيد ، صوت أجش قبيح ، انه ربما صوت تي ـ ركس ، وصمتت الأرانب التي حوله ، وتأهب للفرار وقدحت في رأسه الصغير فكرة ، إنهم يخافون الصياح فليجرب إذا ، لن يخسر شيئا .
ورفع الديناصور رأسه ، وصاح بأعلى صوته لكن ارانب التي حوله لم تخف ولم تلذ بالفرار بل إن إحداها تساءلت : ماذا دهاه هذا الديناصور ؟
فرد آخر ضاحكا : لقد فقد عقله ، جن .
وضحكت ارانب وقالت أرنبة عجوز : وهل لديه عقل ليفقده ، انظروا إلى رأسه كم هو صغير .
ازداد صداع رأسه الصغير ، وفقد شهيته للأكل ، فاستدار بتثاقل ، ثم مضى يسير بين الأشجار عائدا إلى الوكر ، رغم أن النهار لم ينتصف بعد .

   3
ــــــــــ
    في طريقه إلى الوكر ، مرّ الديناصور ذو الرأس الصغير ، بديناصورة فتية في عمره ، ترعى العشب من مرج بين اشجار ، لم ينتبه إليها ، فرفعت رأسها الصغير إليه وهتفت : طاب يومك .
وتوقف الديناصور ذو الرأس الصغير ، وتطلع إليها دون أن يتفوه بكلمة ، فقالت الديناصورة :  العشب هنا ندي ، ولذيذ جدا ، تعال كل معي .
تقدم نحوها بخطوات بطيئة ، لكنه لم يشاركها في قضم العشب ، فقالت له : أراك مهموما ، ما امر ؟
ورمقها الديناصور بنظرة خاطفة ، ثم قال : ألست مهمومة أنت ؟
فابتسمت الديناصورة ، وقالت : العشب لذيذ والمكان هنا آمن ، وكذلك الجو رائع ، فما الداعي للهم ؟
وبنبرات حزينة ، قال الديناصور ذو الرأس الصغير : احد في الغابة كلها يخافني ، كما يخافون بعض الكائنات الأخرى مثل تي ـ ركس .
واقتربت الديناصورة منه ، وقالت : السؤال هو من يحب تي ـ ركس في الغابة ؟
وذ الديناصور ذو الرأس الصغير بالصمت ، فقالت الديناصورة : أنا سعيدة ن أحداً لايخافني ، هذا يعني إننا لسنا أشراراً .
وصمتت لحظة ثم قالت : إننا ديناصورات طيبة ، ومسالمة يحبنا الجميع ، ونعيش في وفاق مع الآخرين ، هذا هو المهم .
وسكتت الديناصورة الفتية ، فاقترب منها الديناصور ذو الرأس الصغير وقال : قلت إن هذا العشب لذيذ.
فابتسمت الديناصورة ، وقالت : نعم ، ومعك سيكون أكثر لذة .
وجنبا إلى جنب ، وفي شعور بالرضا والراحة والسعادة راح الديناصوران الفتيان يقضمان العشب اللذيذ ، دون أن يشعرا بالوقت وهو يمرّ .

     ملاحظة
ـــــــــــــــــــــــ
  × ذو الرأس الصغير : هو الديناصور سيتيجو صوراس ، ويتميز بالصفائح العظمية على ظهره ، والأشواك على ذيله ، وهو حيوان عشبي ، يصل طوله " 12 " متراً ، ووزنه حوالي " 5 " أطنان ، له رأس صغير مقارنة بجسمه الضخم ، ومخه صغير جداً ، لا يزيد عن مخ كلب .