لنشر عملك بالمدونة Ahmedtoson200@yahoo.com



الأربعاء، 18 أكتوبر، 2017

"التحلة والغيمة والعصفور" قصيدة للأطفال بقلم: إبراهيم عباس ياسين


"مدارسنا تنادي" قصيدة للأطفال بقلم: قحطان بيرقدار


"آخر الكذب" قصيدة للأطفال بقلم: مريم الكرمي

آخر الكذب 
بقلم: مريم الكرمي
 
قالت عنزه بصوت خائف
عند التله ذئب واقف
هربت كل الماعز فزعا
نحو المأوى كسيل جارف
.........ذهب الروع فبادر سائل
هذا كذب فمن القائل
ردت عنزه اصغر عنزه
كنت امازحكم واهازل 
........نطقت اكبر عنزه سنا
قد أخطأت وانت ملامه
آخر كذبك هذا شر
يعقب بعض الهزر ندامه
......مرت ايام والمرعي... 
فيه الماعز تلعب ترعي 
لا تخشي من ذئب غادر
او تخشي لو باتت جوعي 
.......حتي دوت صرخه ماعز 
شقت صمت المرعي الهادئ
لم يعرف مصدرها اين 
ظنوها انذار خاطئ
........كانت نفس العنزه تصرخ
ذئب ذئب دعني اذهب 
اطبق فك الذئب عليها 
حسب الكل العنزه تكذب 
.........هذا جزاء الكاذب يخسر 
ثقه الناس وقد يتحسر 
ظنت ان الكذب مزاح 
سوف يمر ولن تتضرر

"الثعلبُ الفرّاءُ و العوض على الله " حكايتان شعيبتان للأطفال بقلم: طلال حسن



الثعلبُ الفرّاءُ و العوض على الله
حكايتان شعيبتان للأطفال
بقلم: طلال حسن

     " 1 "
الثعلبُ الفرّاءُ
                  
    يُحكى أن ثعلباً ، ادعى في الغابةِ ، التي هاجرَ إليها ، بأنه فرّاءُ أباً عن جدٍ ، وأنَّ الفِراءَ التي يصنعُها ، لا مثيلَ لها في أيّ مكانٍ .
وعلمَ الأسدُ بالأمرِ ، وهذا ما أرادهُ الثعلبُ ، فأمرَ بإحضارهِ ، وسألهُ : ممَ تصنعُ الفِراءُ ؟
فردّ الثعلبُ : من جلودِ الحملانِ ، يا مولايَ .
فأمرَهُ الأسدُ قائلاً : اصنعْ لي فروةْ .
وانحنى الثعلبُ للأسدِ ، وقالَ : أمرُ مولايَ .     
وصمتَ لحظةْ ، ثمّ قالَ : سأنجزُها خلالَ أسبوعٍ ، إذا أرسلتَ لي حملاً ، صباحَ كلّ يومٍ .
وصباحَ كلّ يومٍ ، خلالَ سبعةِ أيامٍ ، راحَ الأسد يُرسلُ حملاً إلى الثعلبِ ، وفي نهايةِ الأسبوع ، عرفَ الأسدُ بأنّ الفروةَ لمْ ولنْ تنجزَ ، بلْ إنّ الثعلبَ نفسهُ ، تركَ الغابةَ ، ولاذَ بالفرارِ .
وعلى الفور ، أرسلَ الأسدُ من جاءَهُ بالثعلبِ ، وألقاهُ ذليلاً بينَ أقدامهِ ، فصاحَ الأسدُ : أيها اللقلقُ .
وحضرَ اللقلقُ ، وقالَ : مولايَ .
فأمرَهُ الأسدُ قائلاً : خذْ هذا الثعلبَ الكذابَ ، وطرْ به إلى أعلى ما تستطيعُ ، والقهِ من هناكَ .
وقالَ اللقلقُ ، وهو يطبقُ على الثعلبَ بمنقارهِ : أمرَ مولايَ .
وتوسلَ الثعلبُ بالأسدِ أن يسامحهُ ، ويعفو عنه ، لكنْ دون جدوى ، وحلقَ اللقلقُ بالثعلبِ ، وطارَ به عالياً .. عالياً ، ثمّ سألهُ : كيفَ ترى الأرضَ ؟
ونظرَ الثعلبُ إلى الأرضِ خائفاً ، وقالَ : أراها مثلَ صينيةِ الطعامِ .
فطارَ اللقلقُ عالياً .. عالياً .. عالياً ، ثمّ سألهُ : الآنَ ، كيفَ تراها .
فردّ الثعلبُ مرعوباً : أراها مثلَ طبقِ الطعامِ الصغيرِ .
عندئذٍ ألقاهُ اللقلقُ ، وهو يقولُ : اذهبْ ، وكلْ من هذا الطبقِ .
وهوى الثعلبُ من ذلكَ الارتفاعِ الشاهقِ ، وهو يدعو قائلاً : يا ربي وقعني على فروة راعي
  لا ينكس كراعي
ووقعَ الثعلبُ بالفعلِ على فروةِ راعي ، كانَ يرعى قطيعَ غنمهِ في ذلكَ المكانِ من الحقلِ ، ولم ينكسرْ " إكراعه " فالتفّ بالفروةِ ، المصنوعةِ من فراءِ الحملانِ ، ومضى بها إلى بيتهِ .
           
ـ روتها لي ، وأنا صغير ، زوجة عمي ، وكانت من ريف نينوى ـ العراق



     " 2 "
العوض على الله

    ذهبت سلمى الصغيرة إلى السوق ، واشترت شيئاً من العسل ، وضعته في قارورة صغيرة ، وعند الباب رأتها جارتهم العجوز ، ونظرت إلى قارورة العسل ، وقالت : أريد أن أتذوق هذا العسل .
لم تلتفت سلمى إلى المرأة العجوز ، لكنها لم ترتح للهجتها ، وقبيل منتصف النهار اختفت القارورة ، فذهبت إلى القاضي ، ووجدته يلعب مع قط صغير جميل .
قالت سلمى : أيها القاضي ..
وقاطعها القاضي قائلاً ، وهو يداعب قطه : أوجزي ، فأنا كما ترين مشغول .
قالت سلمى : اشتريت قارورة عسل .
قال القاضي : تحليت .
وقالت سلمى : اشتهتها جارتنا العجوز .
وقال القاضي : ومن لا يشتهي العسل ؟
وقالت سلمى : وقبل منتصف النهار إختفت قارورة العسل .
فقال القاضي : سبحان الله .
فقالت سلمى : أريد حقي .
وداعب القاضي قطه الصغير المدلل ، وقال : العوض على الله .
وخرجت سلمى من عند القاضي غاضبة ، ما العمل ؟ لقد لجأت إلى القاضي لينصفها ، فلم يقدم لها غير " العوض على الله " .
قبيل العصر ، اختفى القط الصغير المدلل ، وجنّ القاضي ، ما العمل ؟ ورغم كل شيء ، ذهب إلى سلمى ، وقال لها : سلمى ، لقد اختفى قطي المدلل ، سأجن يا سلمى .
فقالت سلمى ببرود : عوضك على الله .
ونظر القاضي إلى سلمى ، وقال : ألقينا القبض على جارتكم العجوز ، واعترفت بأنها هي التي سرقت قارورة العسل .
ونظرت سلمى إليه ملياً ، ثم قالت : عد إلى بيتك ، أيها القاضي ، وسيأتيك قطك مساء .


الثلاثاء، 17 أكتوبر، 2017

"لغز بقايا السمكة القديمة" سيناريو للأطفال بقلم: محمد أبوطالب



"أجمل عصر" قصيدة للأطفال بقلم: حمدي هاشم حسانين


"جيش النصر" قصيدة للأطفال بقلم: أشرف قاسم


"يد طيبة " قصة للأطفال بقلم: وفاء أبوزيد

يد طيبة

وفاء أبوزيد

اعتاد الاطفال ان يقذفون هذه القطة بالطوب وكانت تئن واعتقدان حزنها سببه الالم قررت ان اساعدها باية طريقة

عدت من الغيط بعد أن اعطيت الغذاء لابي و في طريقي اقتطعت جزءا من خبزي المحشو بالجبن لاطعم القطة

وجدتها و اقتربت منها فخافت و تراجعت للخلف فطمأنتها بنظرة وصرت اتلمسها باصابعى و امرر كفي علي جلدها المنكمش..

فهدأت و سكنت و بدأت تلعق الجبن ثم التهمت الخبز بنهم شديد وهي تموء و كأنها تشكرنى.....

تساءلت في نفسي..:"لماذا يتسبب البعض في الايذاء؟!"

صارت فرحة هذة القطة .. ودوامت علي اطعامها و الاعتناء بها كل يوم حتي استردت عافيتها و جاء يوم غير باقي ايامي معها ....

جاءت و كأنها تودعنى و كأنني افهمها سارت بمحاذاة الترعة و صورتها منعكسة علي سطح الماء تمشي خطوات ثم  تعود لتنظرلي حتي اختفت لم احزن بل تمنيت ان تظل سعيدة و ان ترعي نفسها جيدا ...



في صباح يوم آخر بعيد...

كانت قدمرت سنوات وسنوات....... كل شئ قد تغير في بلدنا فأبي لم يعد يعزق الارض مع الانفار بيديه بل انتشرت في ارضنا آلة و اخري هذه تغرق ..وهذه تحصد..

لم تكن هناك ساقية بل ما سورة ضخمة تروي عشرات الافدنة دفعة واحدة و لم يكن هناك اطفالا يقذفون الحيوانات الضعيفة بالطوب والحجارة...

بل رأيتهم في ملابسهم المدرسية يحتضنون كتبهم ...

سرت بمحاذاة ترعتي القديمة في طريقي للمستشفي التي اعمل بها لم تتغير الترعة ابدا رغم مرور السنين ورغم تغير كل شئ غير اني تذكرت هذه اللحظة قطتي الصغيرة

و احسست بسعادة بالغة عند ما مرت بنفسي ذكري هذه الحكاية...!!

"عصفوري.... " قصيدة للأطفال بقلم: مريم الكرمي

عصفوري....
 بقلم: مريم الكرمي 

طق طق طق طق
ينقر عصفور ازرق
فوق الشجره يبني عشا
من قشات تتعلق 
يبحث عن رزق يأتيه
من رزاق لا يقلق
صوصوصو صو 
غني في الغصن المورق 
عند المرجه طار سعيدا
فوق الجدول قد حلق
طق طق طق طق
ينقر ينقر يتعمق
حين يصير لديه صغار
بامان من متسلق
طار يمينا طار شمالا
مرحا سبحان الخالق 
طق طق طق طق 
اجمل عصفور ازرق

السبت، 14 أكتوبر، 2017

"اليدان المصليتان" سيناريو للأطفال بقلم: أحمد طوسون





"الكذاب الأكبر" قصة للفتيان بقلم : طلال حسن


  الكذاب الأكبر
قصة للفتيان
بقلم : طلال حسن

    بعض الملوك ، في الحكايات ، يحبون القطط ، أو الكلاب ، أو الخيول ، أو الحروب ، أو الجواري ، لكن ملك حكايتنا هذه كان يحب الكذب .
ولحبه الشديد للكذب ، قرر هذا الملك ، أن يجري مسابقة لاختيار الكذاب الأكبر في مملكته ، ويقدم للفائز صندوقاً مليئاً بالذهب والجواهر واللؤلؤ ، أما الخاسر فينزل فيه أشدّ العقاب .
ورغم الطمع بالصندوق ، المليء بالذهب والجواهر واللؤلؤ ، إلا أن الخوف من العقاب الشديد ، جعل الناس جميعاً يترددون ، فلم يتقدم للمسابقة غير ثلاثة أشخاص فقط لا غير .
وفي اليوم المعين للسباق ، اتخذ الملك مجلسه في قاعة العرش ، وحوله جلست حاشيته ، ووقف بالقرب من الباب الحاجب ، وعدد من الحراس .
واعتدل الملك في جلسته على العرش ، وقال : والآن لنبدأ المسابقة ، ونختر الكذاب الأكبر .
وعلى الفور ، تقدم المتسابق الأول ، وانحنى للملك ، وقال : مولاي .
فحدق الملك فيه ، ثم قال : اكذبْ .
فقال المتسابق الأول : مولاي ، أفقت البارحة ، حوالي منتصف الليل ، وعصافير بطني تزقزق من الجوع ، ولأن زوجتي كانت نائمة ، ولم أشأ أن أوقظها لتعد لي
بعض الطعام ، ركبت حماري الطائر ، وذهبت إلى جزيرة واق واق ، وأكلت هناك سمكاً مشوياً ، ثم عدت إلى البيت ، فوجدت زوجتي ما تزال نائمة .
وحدق الملك فيه ممتعضاً ، وقال : هذا هراء ، إنني لا أرى فيما قلته أي كذب .
ثم التفت إلى الحراس ، وقال : خذوه هو وحماره الطائر ، وانفوه إلى جزيرة واق واق .
وفيما أخذ الحراس المتسابق الأول إلى خارج القاعة ، تقدم المتسابق الثاني من الملك ، وانحنى له بإجلال وتعظيم ، وقال : مولاي .
فنظر الملك إليه ، وقال : اكذب .
فقال المتسابق الثاني : مولاي ، عطشت عنزتي ، فأخذتها صباح اليوم إلى البحيرة ، وبشفطة واحدة شربت كلّ ما فيها من ماء ، ولم ترتوِ .
وحدق الملك فيه ممتعضاً ، وقال : أيها الأبله ، ليس فيما قلته أي كذب .
ثم التفت إلى الحراس ، وقال : خذوا هذا الأبله ، وضعوه هو وعنزته في طوف ، وادفعوه وسط البحيرة ، لعله يتعلم شيئاً من الكذب .
وأخذ الحراس المتسابق الثاني إلى خارج القاعة ، فالتفت الملك إلى رجال حاشيته ، وقال : يا للأسف ، يبدو أنه لا يوجد في مملكتي كذاب واحد .
وهنا تقدم المتسابق الثالث ، وانحنى للملك بإجلال ، وقال : مولاي .
فنظر الملك إليه ، ثم قال : حسن ، اكذب .
وقال المتسابق الثالث بصوت مثير : عفو مولاي ، سأتكلم لكن لن تصدق كلامي ، وستقول لي على الفور ، أنت تكذب .
وقال الملك : هذا ما أتمناه ، تكلم .
فقال المتسابق الثالث بصوت هادىء : مولاي ، قبل أن ينتقل جلالة الملك والدكم ، إلى الرقيق الأعلى ، جاءه أبي في قاعة العرش هذه ، وأودع عنده جرة كبيرة مليئة  بالليرات الذهبية .
ولم يتمالك الملك نفسه ، فهب من مكانه ، وصاح منفعلاً : أيها اللعين ، أنت تكذب .
ولاذ المتسابق الثالث بالصمت ، فقال الملك ، وهو يحاول أن يتمالك نفسه دون جدوى : أبوك اللعين ، ماذا كان يعمل ؟
فردّ المتسابق الثالث قائلاً بصوته الهادىء المثير : كان يعمل حمالاً ، يا مولاي . 
وصاح الملك منفعلاً : حمال يملك جرة ..
وقال المتسابق الثالث : مليئة بالليرات الذهبية .
ومرة أخرى ، لم يتمالك الملك نفسه ، فصاح منفعلاً : أنت أكبر كذاب في ..
وصمت الملك ، وجلس مهزوماً على عرشه ، فتقدم المتسابق الثالث منه ، وقال : مولاي ، إذا كنتُ صادقاً ، فأعد لي الجرة المليئة بالليرات الذهبية ، التي أودعها أبي عند جلالة الملك والدكم ، أما إذا كنتُ أكبر كذاب ، فأعطني الجائزة .
وتناول الملك الصندوق ، ودفعه بشيء من الخشونة إلى المتسابق الثالث ، وقال : خذ جائزتك ، لكن لا تفتح الصندوق إلا في بيتك .
وأخذ المتسابق الثالث الصندوق ، وانحنى للملك ، وقال : أشكرك ، يا مولاي .
وأسرع المتسابق الثالث بالصندوق مبتعداً عن القصر ، وما إن دخل البيت ، حتى نادى زوجته فرحاً : تعالي ، لقد فزت بالصندوق ، وسأفتحه الآن .
وأمام عيني زوجته المترقبتين المتلهفتين ، فتح المتسابق الثالث الصندوق ، وإذا هو مليء .. بالحصى والحجارة والرمال .

                              13 / 9 / 2016