لنشر عملك بالمدونة Ahmedtoson200@yahoo.com



الأحد، 22 يوليو، 2012

"عارف والجراد " قصة للأطفال بقلم: هيثم عبدربه السيد عبدالرحمن


عارف والجراد
هيثم عبدربه السيد عبدالرحمن
                  1- خبر مزعج
كان عارف – كعادته – يشاهد المسلسل الكارتونى المسائى وفجأة انقطع المسلسل الكارتونى وظهرت إحدى مذيعات التليفزيون وعلى وجهها علامات الانزعاج والقلق . فى بداية الأمر غضب عارف لكن علامات القلق التى كست وجه المذيعة جعلته ينتبه .
قالت المذيعة " أصدقاءنا الأعزاء نعتذر عن قطع المسلسل الكارتونى واليكم هذا الخبر العاجل والهام ..اكتشفت السلطات المحلية فى مدينتنا وجود نوع غريب من الجراد بدأ ينتشر في أرجاء المدينة . وقد أكد المتخصصون أن هذا النوع من الجراد ضار جدا بالمحاصيل الزراعية
لأنه يمتلك قدرة هائلة على التهام الكثير من المحاصيل .وترجو السلطات سرعة الإبلاغ إن ظهر هذا الجراد في مزارعكم أو حدائقكم أو مزارع وحدائق جيرانكم أو معارفكم أو فى أى مكان حتى تتمكن فرق المقاومة من السيطرة عليه واليكم بعض الصور المختلفة التى التقطت للجراد حتى يسهل عليكم التعرف عليه "
وظهرعلى الشاشة مجموعة من الصور للجراد الذى اخبرت عنه المذيعة .بعدها ظهرت المذيعة مرة اخرى وقالت " اذهبوا الى أقرب مركز للشرطة وأبلغوا عن الجراد إن ظهر فهو خطر يهدد مدينتنا "  
  واختفت المذيعة من على الشاشة وعاد مرة أخرى المسلسل الكارتونى الذي كان يتابعه عارف.
                                         2   - معلومات
بعد ان انتهى المسلسل الكارتونى ذهب عارف إلى غرفته لينام وبعد أن أطفأ أنوار الغرفة وأغمض عينيه تذكر ماقالته المذيعة ..."خطر يهدد مدينتنا " ....مرت نصف ساعة أو يزيد ولم يستطع عارف النوم .
 كلما تذكر كلمات المذيعة الأخيرة .."خطر يهدد مدينتنا "..ذهب عنه النوم .ترك عارف سريره وذهب إلى والدته يستأذنها فى استخدام الانترنت .
 تعجبت الأم من طلبه فى هذا الوقت فأخبرها عارف بما سمعه فى التليفزيون .فسألته الأم:
-          ولماذا تريد الانترنت ؟
أجابها عارف :
-         أريد أن أجمع معلومات عن ذلك الجراد .
 وافقت الأم واشترطت على عارف ألا يزيد عن نصف ساعة حتى يستطيع أن يستيقظ مبكرا لمدرسته .
جلست  الأم إلى جوار ابنها وهو يبحث عن صورة ذلك النوع من الجراد الذي رآه على شاشة التليفزيون..لحظات قليلة وظهر على شاشة الكمبيوتر العشرات من الصور لأنواع عديدة من الجراد .
أخذ عارف يدقق النظر فيها واحدة تلو الأخرى دون أن يجد صورة ذلك النوع الذي يبحث عنه ،قاربت النصف ساعة على الانتهاء وبدأت والدته تطلب منه أن يؤجل ذلك إلى الغد، لكن عارف طلب ثوان معدودة يتصفح فيها أخر صفحة للصور.
وافقت الأم أن يتصفح عارف تلك الصفحة الأخيرة ،عندما ظهرت مجموعة الصور فى الصفحة قفز عارف من كرسيه وهو يشير إلى صورة في وسط الصفحة قائلا :
- انه هو ..انه هو الذي شاهدته في التليفزيون .
بسرعة ضغطت الأم على الصورة وكبرتها فامتلأت الشاشة بالصورة وسألت عارف :
- هل أنت متأكد ؟
قال :  نعم.
أخذت الأم تتجول بين المواقع الاليكترونية وتجمع المعلومات ثم طبعتها سريعا وأعطت لابنها ملفا صغيرا عن نوع الجراد الذي رآه فشكرها عارف ثم ذهب إلى غرفة نومه ونام.
                                     3- الفريق
فى المدرسة وقبل بداية اليوم الدراسى نشر عارف الخبر بين أصدقائه ووزع عليهم نسخا من صورة الجراد الكبيرة التي طبعتها والدته من صفحة الانترنت كما وزع نسخا من الملف الذى حصل عليه أيضا من على الانترنت .
كان الملف يوضح مواصفات ذلك النوع من الجراد ومعلومات عن خطورته على الثروة الزراعية وفى نهاية الملف أسماء لبعض المواد المضادة للجراد وكيفية استخدامها .
قال عارف بعد أن أتم توزيع الصور والملفات
- سندافع عن مدينتنا بكل طاقتنا
واقترح عارف أن يكون هو وأصدقائه فريقا لمكافحة الجراد فى المدينة ومساعدة السلطات فى القضاء عليه. وافق الأصدقاء جميعا على اقتراح عارف وبعد انتهاء اليوم الدراسى قام عارف بتقسيم الفريق إلى مجموعات صغيرة تختص كل مجموعة بمنطقة معينة يبحثون فيها عن الجراد ويجمعون من أهلها بعض التبرعات لشراء المواد المضادة للجراد ،وفى البيت أرسل عارف رسائل بريد اليكترونى الى كل أصدقائه فى المدينة ممن لاينتمون إلى مدرسته يدعوهم إلى الانضمام لفريقه لمكافحة الجراد وحماية المدينة .
                                      4- نجاح وشهرة
انتشرت الأخبار فى المدينة عن فريق عارف وجاءت إليه الكثير من رسائل البريد الاليكتروني تطلب منه الانضمام للفريق وكان عارف يقوم بتقسيم الأعضاء الجدد الى مجموعات صغيرة جديدة فهناك مجموعات البحث عن الجراد وهناك مجموعات الإبادة التي تقوم برش المبيدات والمواد المضادة فى الأماكن التى يتواجد فيها الجراد ومجموعات الإعلام التى تقوم بطباعة ونسخ نشرات صغيرة وتوزيعها فى المدارس والحدائق والشوارع لتوضيح خطورة الجراد على ثروة المدينة الزراعية وتحث الجميع على المشاركة للدفاع عن المدينة المنورة ،وأصبح عارف وفريقه محط إعجاب كل اهل المدينة وطلبت القناة التليفزيونية المحلية مقابلة عارف واجراء حوار تليفزيونى معه وبالفعل ظهر عارف فى القناة المحلية وطلبت منه المذيعة ان يتحدث عن فريقه فحكى عارف القصة من بدايتها وأنهى حديثه قائلا :
- إن الجراد كثير جدا ولن أدخر أنا وفريقي جهدا فى الدفاع عن مدينتنا الحبيبة .
وفى ختام اللقاء التليفزيونى جاء اتصال هاتفى من أحد الشخصيات الهامة فى المدينة يخبر المذيعة أن السلطات المحلية قد قررت منح عارف وسام التميز فى الحفل السنوى الذى يكرم فيه المتميزين من شباب المدينة فى المجالات المختلفة واخبر المسئول عارف على الهواء مباشرة أن الحفل غدا .

                                 5-حدث غريب
فى اليوم التالى تلقى عارف التهنئة من مدرسيه وأصدقائه . الجميع تابع الحلقة التليفزيونية أمس ،ودعا عارف مدرسيه وأصدقائه جميعا لحضور الحفل مساء فى القاعة الكبرى التابعة لسلطات المدينة .
وقبل انتهاء اليوم الدراسى اكتشف عارف شيئا غريبا ...اكتشف أن الملصقات والنشرات الإرشادية التي بذل فيها جهدا كبيرا هو واصدقاؤه قد اختفت تماما من فوق جدران المدرسة ..سأل عارف بعض أصدقائه المقربين عن تفسير لهذا فلم يجد ردا ..الجميع لايعلم ماذا يحدث ..لاحظ عارف أيضا أن هناك عددا من الأصدقاء النشطين غير موجودين ..سأل عارف عنهم فأجابه الحضور أن الأصدقاء الغير موجودين  توقفوا عن نشاطهم منذ الأمس ولايعرف احد السبب
فجأة جاء من بعيد احد أصدقاء عارف مسرعا ..وبسرعة اخبر عارف ان هناك شيئا غريبا يحدث خارج المدرسة ..الكثير من المتطوعين فى حملة مكافحة الجراد توقفوا عن العمل والكثير من الملصقات والنشرات تم انتزاعها من فوق الحوائط ..بدا الامر غريبا  وشعر الجميع بان هناك من يريد عرقلة نشاطهم وبالتالى يريد أن يعم الخراب على المدينة
                                               6- تفسير
بدا الأمر محيرا لعارف وأصدقائه ..وبسرعة اقترح عارف أن يتحرك الجميع فى كل انحاء المدرسة ربما يعثر احدهم على تفسير لما يحدث ..واخذ عارف يتجول فى انحاء المدرسة متفقدا الاماكن التى كانت الملصقات الإرشادية معلقة فيها ..وبدا يلصق ملصقات جديدة بدلا منها وأثناء قيامه بذلك مر من جواره أحد الأصدقاء الذين كانوا يقومون بالعمل معه وتوقفوا
حاول عارف التحدث اليه ولكنه جرى بسرعة عندما راى عارف  وقبل ان يختفى ألقى لعارف ورقة كانت فى يده ...التقط عارف الورقة  وبدأ يقرأ مافيها حتى جحظت عيناه من هول ماقرا ..كانت الورقة عبارة عن منشور يحذر الطلاب من خطورة المبيدات التى يستخدمونها ضد الجراد وتعدد الامراض التى يمكن ان تصيب الانسان جراء استخدام تلك المبيدات ..كما حذر المنشور أيضا من ان الجراد ربما يحمل فيروسات فتاكة قد تصيب الانسان اذا اقترب منها سواء اكان الجراد حيا أو ميتا .وفى نهاية الامر دعا المنشور جميع الطلاب والمتطوعين ان يتوقفوا عن نشاطهم حفاظا على حياتهم وان يتركوا امر الجراد للمختصين .
ذهل عارف مما قرأ ..وعلى الفور بدا يجمع أصدقاءه فاجتمعوا وفوجئ عارف بان كل منهم
 يحمل منشورا مثل الذى فى يده ..سال عارف الأصدقاء عن مصدر تلك المنشورات ومن يروجها بالمدرسة فرد الجميع بان لااحد منهم يعرف وقال الجميع انهم وجدوا المنشورات مع الطلاب ولم يخبرهم احد عن مصدرها
                                       7- المصدر
فجاة لمح عارف احد الطلاب يقف فى الطابق العلوى للمدرسة وحوله مجموعة من الطلاب ..ولمح عارف الطالب وهو يمد يديه فى حقيبته ويخرج منها أوراقا يوزعها على الطلاب ..أشار عارف للطالب ولما يفعله ثم سأل الأصدقاء عن ذاك الطال فقال احدهم انه طالب مستجد بالمدرسة  ولايعرفون عنه الكثير ..لاحظ عارف ارتباكات ذلك الطالب المستجد عندما لاحظ نظرات عارف اليه ..وبسرعة وزع الاوراق التى كانت بيده سريعا ثم اختفى فى لمح البصر
اتجه عارف الى مدرس اول العلوم بالمدرسة وعرض عليه المنشور الذى يتحدث عن اخطار المبيدات والامراض التى يحملها الجراد ..فقال له المعلم ان المبيدات قد تكون مؤذية ولكن ليس بالصورة المكتوبة فى المنشور كما ان استخدام هذه المبيدات بحذر لايترك فرصة لحدوث امراض اما موضوع انتقال فيروسات من الجراد الى الانسان موضوع نادر الحدوث جدا وفى انواع محددة من الحشرات وليس الجراد الموجود والذى تقاومونه ضمن هذه الانواع ..قال عارف : اذن مامعنى هذا المنشور ؟
قال معلم العلوم المعنى واضح ..هناك من يريد ايقاف حملتك لمكافحة الجراد ..وفى طابور الغد وقبل بداية الحصص ساوضح هذه المعلومات الخاطئة التى وردت بالمنشور لجميع الطلاب بالمدرسة ..شكر عارف مدرسه ثم انصرف
                                    اختطاف

وبعد انتهاء اليوم الدراسى وقف عارف مع بعض اصدقائه امام المدرسة فى انتظار اتوبيس المدرسة الذى تأخر على غير عادته وفجأة توقفت امام عارف واصدقائه سيارة سوداء ضخمة وبسرعة نزل منها رجلان يرتديان حللا ونظارات سوداء ايضا واتجهوا سريعا تجاه عارف وحملوه الى داخل السيارة بسرعة ايضا .
فزع أصدقاء عارف وعادوا الى داخل المدرسة مسرعين ..كان مدير المدرسة وبعض المدرسين لايزالون داخل المدرسة وأخبرهم أصدقاء عارف بما حدث .
انتشرت بسرعة فى المدينة الأنباء عن اختطاف عارف والجميع يتساءلون
- من اختطفه ؟ ولماذا؟
                                     6- السر
فى حجرة صغيرة بدون شبابيك وجد عارف نفسه ملقى على سرير صغير قذر وبسرعة تذكر ماحدث عند باب المدرسة وتذكر أيضا صراخه داخل السيارة السوداء التى اختطفته وتذكر مقاومته لأولئك الرجال الذين اختطفوه وتذكر اخر شئ قد حدث وهو اصطدام رأسه بمدخل السيارة وهو يقاوم أولئك الرجال وهو ينزلونه من السيارة .
سمع عارف صوت أقدام تتجه نحو باب الغرفة فأغمض عينيه مدعيا انه مازال نائما . فتحت الغرفة ودخل رجلان ،ألقيا نظرة على عارف فقال احدهما :
- انه لازال فاقد الوعى
رد الآخر:
- دعه راقدا وهيا للعمل .لدينا الكثير من العمل
دار سؤالين فى رأس عارف  
  من هؤلاء ؟  ولماذا اختطفوه؟
خرج الرجلان وأغلقا الحجرة فقام عارف واقترب من الباب فسمع أحد الرجلين يقول للآخر:
- اذهب إلى المخزن واحضر شحنة صناديق يرقات الجراد الجديدة إلى هنا لكى نطلقها فى أماكن جديدة والمدينة كلها مشغولة الآن باختطاف ذلك الصبى ..
رد عليه الآخر وفى صوته نبرة ضيق :
- يا لهذا الفتى! لقد أضاع جهدنا فى الفترة الماضية بفريقه الذى انتشر فى كل أنحاء المدينة.
   تعجب عارف مما سمع وسأل نفسه:  " ما مصلحة هؤلاء فى نشر الجراد فى المدينة ؟"
لكنه أدرك سر اختطافه.
دقائق مرت وعاد صوت الرجلين مرة أخرى ولكن هذه المرة يصحبهما صوت ثالث .
قال صاحب الصوت الثالث : المدرسة كلها مهتمة باختطاف بطلها
...رد عليه احد الرجلين :ولكن لابد أن تستمر فى عملك بالمدرسة ..لابد أن تجعل جميع الطلاب يخشون الجراد ويخشون مقاومته .
رد صاحب الصوت الثالث : أنى ابذل أقصى جهدى ....
ميز عارف الصوت ..فوجد أن نبرة الصوت لفتى صغير وليست لرجل كبير ..دارت الكلمات فى رأس عارف ..فتيقن أن صاحب الصوت الثالث هو نفسه الطالب المستجد بالمدرسة الذى كان يوزع المنشورات بالطابق العلوى والذى اختفى بمجرد أن رأى عارف

                                               7- فى مركز الشرطة
فى مركز شرطة المنطقة التى يسكن فيها عارف ..أخذ المحقق المسئول عن قضية اختطاف عارف يروح ويجئ فى مكتبه وعلى وجهه علامات الحيرة وفجأة طلب أحد الأشخاص مقابلة المحقق وعلى الفور سمح له المحقق بالدخول .
عرف الرجل نفسه للمحقق قائلا:
- أنا سائق الأتوبيس الخاص الذي يركب فيه عارف ذهابا وإيابا من مدرسته.
سأله المحقق على الفور :
- وهل لديك معلومات عن اختطاف عارف ؟
 قال الرجل :
- نعم . أعتقد أن ماعندى سوف يفيدكم
قال المحقق بلهفة:
- اذن قل بسرعة ارجوك
قال الرجل:
- عندما كنت فى طريقى للمدرسة لأصطحب عارف وبعض أصدقائه إلى منازلهم أشار لى رجل يركب سيارة سوداء ضخمة وأخبرني أن إحدى إطارات الأتوبيس بها مشكلة فتوقفت على جانب الطريق لأنزل وأفحص الإطارات وقبل أن انزل فوجئت بالرجل الذى أشار لى وبصحبته آخر قد اقتحما الأتوبيس وضربنى احدهما بشدة على رأسى فقاومت وحاولت أن أطلب النجدة وتشبثت بثياب أحدهم بقوة حتى انى مزقت ثيابه فانفرط مافى جيوبه من أشياء فاغتاظ الآخر وضربنى مرة أخرى بشدة فبدأت أفقد الوعى لكنى سمعت أحدهما يقول للآخر " أسرع ..لابد أن تتم عملية الاختطاف قبل أن تصل شحنة يرقات الجراد الجديدة "
وعندما أفقت وسمعت من راديو الأتوبيس عن اختطاف عارف أدركت انهم كانوا يعطلوننى من أجل اختطاف عارف ..ووجدت فى أرضية الأتوبيس تلك الورقة الصغيرة إلى جوار بعض الأشياء التى تناثرت من جيب أحد الرجلين .
التقط المحقق الورقة الصغيرة وقرأ ما فيها .
كانت الورقة تحتوى على عنوان لمنزل فى منطقة بعيدة أقصى جنوب المدينة .
                                     8- كشف المؤامرة
اتجهت قوات الشرطة إلى العنوان المذكور فى الورقة الصغيرة وألقت القبض على الرجلين اللذان اختطفا عارف وبصحبتهما فتى صغير ..كان بالفعل هو الطالب المستجد بالمدرسة  وتم انقاذ عارف ، وحكى عارف للمحقق عن الحوار الذى سمعه بين الرجلين  واخبره عن صناديق يرقات الجراد بالمخزن وبالفعل عثرت الشرطة على عدد كبير من صناديق تحتوى على ملايين من يرقات الجراد .واعترف الرجلان بأنهما يعملان لحساب منظمة أجنبية تابعة لدولة معادية تهدف إلى تدمير الثروة الزراعية فى المدينة حتى يسود إنتاج تلك الدولة فى المنطقة .
                                    9- على الهواء مباشرة
التف أصدقاء عارف حوله فى الحفل الذى كان قد تأجل بسبب اختطافه وهنأه الجميع على سلامته وعلى وسام التميز الذى حصل عليه من سلطات المدينة وظهرت امام عارف مذيعة التليفزيون بالقناة المحلية وخلفها مصور القناة  وطلبت من عارف أن يوجه كلمة لأطفال وشباب المدينة  على الهواء مباشرة . فقال عارف :
-         سأتابع العمل أنا وفريقى حتى نقضى على كل جرادة باقية  فى المدينة لان مدينتنا تستحق منا أن نقدم لها كل غال ونفيس وتستحق أن نضحى بحياتنا من أجلها أيضا.
                                                       - تمت -



هناك تعليقان (2):

غير معرف يقول...

اهنائك عل هذه القصة يا استاذ العزيز

احمد عبدالمنعم يقول...

اهنائك عل هذه القصةالجميلة يا استاذ العزيز