لنشر عملك بالمدونة Ahmedtoson200@yahoo.com



السبت، 5 أغسطس 2017

"إصبع الطبشور وقطعة الإسفنج" قصة للأطفال بقلم: السيد شليل



إصبع الطبشور وقطعة الإسفنج.
قصة للأطفال
بقلم : السيد شليل
بمجرد دخولي إلى الفصل الدراسي ، دار أمامي هذا الحوار العجيب ، بين قطعة الإسفنج وإصبع الطبشور الملون ، اقتربت منهما ، حتى أستمع إلى حديثهما ، حيث بدأت قطعة الإسفنج المغلفة وهى تتباهى بنفسها ، قائلة :
ـ أنا أمسح الأخطاء وبدوني لا عمل لك ، وكل من يتعامل معي يحبني ، ويخاف علي لذلك غلفوني بقماش جميل.
 انتفض واقفا إصبع الطبشور وهو يعلن دوره في شموخ قائلا :
ـ  وأنا أكتب الكلمات حتى يتعلم التلاميذ كل أنواع العلم ، وبدوني أيضا لا عمل لك ، والأهم أن التلاميذ تتهافت على شرائي ، لأن ألواني جميلة وجذابة ، كما أن ملمسي ناعم ، والكل يحبونني.
ردت في سخرية جعلتني أضحك بصوت مكتوم ، وهى تقول :
ـ  راحت عليك ، وحل محلك القلم السحري ، وهو أيضا متعدد الألوان ، ولا يترك اثرا على الأصابع مثلك.
محاولا رد اعتباره بادرها الطبشور القول :
ـ وأنت عندما تمتلئين بغباري ، يلقون بك في داخل الصندوق .
 نظر إلي وغمز بعينه عندما بدأ زملائي في الدخول إلى الفصل ، وسكتا تمام عن الكلام ، وبجلوسي في مكاني ، امتلأت المقاعد تماما بالتلاميذ .
 لحظات ودخلت معلمة الفصل ، هنا أيقنت قطعة الإسفنج من أن عملها سوف يبدأ ،  امتدت إليها يد المعلمة " صباح " ، وهى تحركها ذات اليمين وذات الشمال ، حتى أتمت مهمتها .  ألقت بها داخل الصندوق الخشب المثبت إلى جوار السبورة السوداء التي تمتد من الحائط إلى الحائط .
ثم التفتت إلينا وهى تبتسم ، وطلبت منى أن أكتب تاريخ اليوم ، وعنوان درس اليوم
أمسكت بإصبع الطبشور ، وبدأت في كتابة التاريخ ، فأخطأت فيه ، أسرعت ناحية قطعة الإسفنج ، ومحوت الخطأ . عاودت الكتابة مجددا للتاريخ ، وعنوان درس اليوم ، ثم عدت إلى مكاني وأنا أتفحص إصبع الطبشور الحزين. لقد كان يرمقني في عتاب!

هناك تعليقان (2):

عبده العمراوى يقول...

شركة قمة الدقة للخدمات المنزلية
شركة نقل اثاث بالدمام
شركة تنظيف مسابح بالدمام

Blogger يقول...

.انضم إلى eToro وقُد ثورة التكنولوجيا المالية

eToro هي السوق الرائدة للجيل التالي من المتداولين والمستثمرين. بإمكانك تحقيق أرباح مباشرة من خلال التداول عبر الإنترنت وقيادة خمسة ملايين متداول اجتماعي حول العالم، والحصول على الأموال باعتبارك تمثل جيلاً جديداً من مدراء الصناديق عندما ينسخ الآخرون استثماراتك.