لنشر عملك بالمدونة Ahmedtoson200@yahoo.com



الاثنين، 14 سبتمبر، 2015

"الحقيبة التي تَعْطس" قصة مترجمة للأطفال بقلم: ميشيل جيه ترجمة: عاطف محمد عبد المجيد



الحقيبة التي تَعْطس
قصة: ميشيل جيه 
ترجمة: عاطف محمد عبد المجيد
تنام لِيَا، بينما لا تنام دُمْيتها بوبي أبداً.تقول بوبي لنفسها :سأذهب أثناء نوم أمي لأرى مدرستها..ثم راحت ترتدي كل ملابس لِيَا الجديدة.
خذينا معكِ..تطلب الدُّمَى القطيفية الأخرى.لا..لا، أنتن مازلتن صغيرات جداً !     انتظرنني داخل الحجرة.
أخذت بوبي نفساً عميقاً قبل أن تخرج في الظلام.
هَمْ ! يا لجودة رائحة هذه الحقيبة !..لكن أين يمكن أن تكون هذه المدرسة؟”
“ دعيني أرى قبعتكِ ”..يقول القط المفترس.
“ ليس لديَّ وقت،أنا ذاهبة إلى المدرسة ”..ترد بوبي.لكن رغم ذلك يلتقط القط قبعة بوبي.
“ المدرسة، إنها على اليمين، دائماً على اليمين”..يصيح القط وهو يختفي هارباً بين أغصان الشجرة.
على اليمين، على اليمين أيضاً تقابل بوبي الثعلب.“ قد كنت أحلم دائماً بقميص رياضي”..يقول الثعلب.“ أما المدرسة، فهي على اليسار،على اليسار أيضاً تغوص قدما بوبي في كومة من الأشواك.“إن كنتِ تريدنني أن أنقذك، فهاتي بيجامتك”..تقول البومة.“أما المدرسة، فهي في الأمام مباشرة.”
“ لون هذا الحذاء بالضبط هو نفسه اللون الأخضر، لون ريش ذيلي الجميل”..يقول الطاووس المنتشي.
الآن، لم يعد لدى بوبي أي شيء، ولهذا تشعر ببرد شديد جداً، حتى وهي داخل الحقيبة.تتكور على نفسها أكثر حينما تسمع صوت حذاء يمشي.رأى الحمار الحقيبة.   “ إنها بالتأكيد حقيبة مَدْرسة.سأحملها إلى المعلمة.”
كانت المعلمة تروي حكاية.
“ عاطْسِي ! ”
“مَن المزكوم؟”..تسأل المعلمة.يتكرر الصوت.
“أيتها المعلمة، إنها الحقيبة التي تعطس”..يقول صغير الأوْس صاحب الأذن مرهفة السمع.
“أووه ! دُمْية عارية تماماً !”..يقول صغير السنجاب.
“ لنخرجها من عشها ”..يقول الفأر.
في ثانية واحدة، كانت بوبي ترتدي فستاناً من أوراق الأشجار الغضة.يصنع لها صغير الأوس عُقداً من شجر البلوط.ثم، هذا هو الكانتين،تنظم المعلمة دائرة لانتظار الآباء.لكن في وقت وصول الأمهات، لم يأت أحد يبحث عن بوبي.“ سأقوم بتوصيلك إلى منزلك ”..تقول المعلمة.
على طريق العودة، فاجأت بوبي من سرقوا ملابسها.الطاووس، البومة،الثعلب والقط، كانوا خائفين من أن يقعوا في فخ معلمة المَدْرسة.تركوا ملابس بوبي كي يتمكنوا من الهرب بأقصى سرعة.استردت بوبي بيجامتها، حذاءها، قميصها الرياضي وقبعتها.
غداً، ستستطيع أمها أن تذهب إلى المدرسة !
“في هذا المساء يا أمي”..تقول بوبي.“ نحن، نحن سنلعب مع الدُّمَى القطيفية الأخرى.وسأكون أنا المعلمة.”

ليست هناك تعليقات: