لنشر عملك بالمدونة Ahmedtoson200@yahoo.com



السبت، 5 مارس 2016

" زيارة جدي العجوز" قصة للأطفال بقلم: طلال حسن



  زيارة جدي العجوز
 قصة للأطفال
طلال حسن             

الرسالة
ــــــــــــــ
    منذ أن جاء ساعي البريد بالرسالة ، قبل ساعة تقريباً ، وماما قلقة ، على غير عادتها  .
ورفعت غطاء القدر مرة أخرى ، وتذوقت حبة باقلاء ، وتنهدت قائلة : حمداً لله ، لقد نضجت أخيراً  .
وارتفع من الخارج ، صوت منبه سيارتنا ، فصحت فرحاً : جاء  بابا  .
ورمقتني ماما بنظرة محذرة ، وقالت : نعم ، هذا وقته  .
وما إن سمعت الباب يفتح ، حتى انطلقت خارج المطبخ ، فصاحت ماما : قيس ، لا تستعجل  .
لم أرد على ماما ، وتهلل بابا حين رآني ، فقلت : بابا ، جاءتنا رسالة  .
وتساءل بابا ، وهو يضع حقيبته قرب منضدة التلفون : ممن  ؟
فأجبت : لا أدري  .
ودخل بابا المطبخ ، وأنا أهرول وراءه . وحيته ماما ، ثم قالت : هيا ، الطعام جاهز  .
وأقبلت زينب ، وخاطبت بابا قائلة : مرحباً بابا  .
وجلس أبي إلى المائدة ، وقال : أهلاً زنوبة ، هاتي الرسالة  .
وتطلعت زينب إلى ماما ، وتساءلت : أية رسالة ؟
ووضعت ماما صحاف الطعام على المائدة ، وهي تقول : لنتغدّ أولاُ  .
وحدق بابا في الصحاف ، وقال : باقلاء أيضاً  .
وابتسمت زينب ، وقالت : الباقلاء غنية بالبروتين  ، هذا ما تقوله معلمتنا  .
وملت على بابا هامساً : أعرف مكانها  .
وتطلع بابا إليّ مستفهماً ، فهمست : الرسالة  .
فغمز بابا لي ، وهمس : هاتها  .
وتسللت من المطبخ ، وسرعان ما عدت بالرسالة ، ودسستها في يد بابا ، دون أن أنظر إلى ماما . وفتح بابا الرسالة ، وراح يقرأها مهمهماً . ورمقتني ماما بنظرة غاضبة ، وهي تتناول الطعام  .
ورفع بابا رأسه ، وهو يطوي الرسالة ، وابتسم قائلاً : جدك قادم.
 وتمتمت بحيرة : جدي؟
وهز بابا رأسه ، وعلقت زينب قائلة : هذه أول مرة يأتي فيها جدي لزيارتنا  .
وطوى بابا الرسالة ، ووضعها في جيبه ، وقال : إنه لا يحب الابتعاد عن الريف  .
ثم نظر إلى ماما ، وأضاف قائلاً : ونحن لا نحب الابتعاد عن المدينة  .
ونهض بابا ، ومضى إلى غرفته ، وهو يقول : سأرتاح قليلاً، إنني متعب  .
وتطلعت متردداً إلى ماما ، وقلت : سيأتي جدي إذن ؟
لم ترد ماما بشيء ، وتساءلت زينب : ترى كيف يبدو ؟
فردت ماما بحنق : إنه مسن مثل كل المسنين  .
وتساءلت في تردد : مثل جدتي ؟
ورمقتني ماما بغضب ، فقلت : آه كم أحب جدتي  .
وهدأ غضبها قليلاً ، وقالت : هي أيضاً تحبك  .
فسارعت إلى القول : لابد أن جدي يحبني كما تحبني جدتي  .
ونهضت ماما ، وأخذت ترفع الصحاف عن المائدة ، وقالت : إنه لم يرك ، حتى الآن ، مرة واحدة   
 الأعرابي
ــــــــــــــــــــ
     رغم نومي الثقيل ، أفقت وفتحت عينيّ الناعستين ، حين تناهى إليّ من الردهة ، أصوات مختلطة .عجباً ، اليوم هو الجمعة ، وبابا وماما لا يستيقظان مبكرين في مثل هذا اليوم ، فماذا جرى ؟
 وتلفت حولي ، لم تكن زينب في سريرها ، الملعونة ، لقد نهضت قبلي ، لابد أن .. ، وقفزت من السرير ، وأسرعت إلى الردهة ، وأنا أهتف : هل جاء .. ؟
وتوقفت مذهولاً ، وسط الردهة ، فقد فوجئت بأعرابي عجوز يجلس قبالتي ، ويحدق فيّ بعينيه الحادتين ، يا إلهي ، أيمكن أن يكون هذا جدي ؟
وأشار إليّ متسائلاً : من هذا العنز ؟
وكتمت زينب ضحكتها متمتمة : عنز !
لم تبتسم ماما ، وقال بابا : هذا قيس ، ابني  .
ومدّ الأعرابي العجوز يديه نحوي ، وقال : تعال  .
وتطلعت إلى الأعرابي العجوز ، دون أن أتحرك من مكاني ، فقال بابا : قيس ، سلم على جدك  ؟
هذا هو جدي إذن ؟ ونظرت إلى ماما ، وكأني أسألها ماذا أفعل ؟ فدفعني بابا برفق ، وقال : هيا ، هيا يا بني  .
وتلقفني جدي بيديه القويتين ، وتحسس جسدي ، كأنما يتحسس حملاً ، وقال : أنت ضعيف ، كل جيداً ، أريدك كبشاً قوياً  .
وابتسم بابا ، وكتمت زينب ابتسامتها ، فقلت بانزعاج : لا أريد أن أكون كبشاً  .
وضحك بابا ، وتساءل جدي : ماذا تريد أن تكون إذن ؟
وتملصت من بين يدي جدي ، وأجبت قائلاً: أريد أن أكون .. مثل بابا  .
وتنحنح بابا ، ثم أشار إلى زينب ، وقال : ببنتي زينب  .
وتطلع جدي إليها ، ثم قال : أنت تشبهين عمتك عمشة .
وابتسمت زينب ، وقالت : لكن ماما تقول ، إنني أشبه خالتي ..
فقاطعها جدي قائلاً : دعك من ماما ، أنت تشبهين عمتك عمشة  .
ولاذت زينب بالصمت ، وتقدمت ماما من جدي ، وقالت : أهلاً بك في بيتك ، يا عم  ؟
ونظر جدي إليها ، كأنه يزنها ، وسارع بابا ليخفف الموقف ، فقال : زوجتي أم  ..
لكن جدي صاح بحنق : عشر سنوات ..
وصمت بابا ، وتوردت ماما ، أهذا جدي ؟ ربما عليّ أن أراجع فرحتي به ، وتابع جدي صياحه : كان يجب أن يكون لكم كومة من الأولاد ، لا عنزاً وفطيمة فقط  .
وفتحت زينب عينيها على سعتهما ، فطيمة ! لقد جاء دوري لأكتم ضحكتي . ونظر جدي إلى بابا ، وقال : عندما كنت في عمرك ، كان لي اثنا عشر ولداً ، لكن المرض لم يبق  إلا على أربعة فقط ، أنت واحد منهم  .
وسكت جدي ، وكادت عيناي تدمعان ، لم يبق إلا أربعة ؟ يا للهول ، لابد أن جدي سيبكي الآن ، وفتح جدي فمه ، وقال: إنني جائع  .
وهمت ماما أن تمضي إلى المطبخ ، فصاح جدي : أكثري من الطعام  .
ثم أمسك بيدي ، وأجلسني في حضنه ، وقال : سأعلمك اليوم كيف يأكل الرجال ، و .. يجب أن لا تبقى عنزاً هكذا  .
  جولة
ـــــــــــــ
     صال جدي وجال ، بين صحاف الطعام ، وكلما دفع لقمة في فمه ، لكزني بيده ، وقال : كل ، كل واكبر ، أريدك كبشاً .
وحاولت أن أجاريه ، وامتلأ فمي بالطعام ، حتى لم أعد أقوى على المضغ . ونهرتني ماما بعينيها ، فتمهلت في تناول الطعام، كي أرضيها . 
ولم يكد جدي يفرغ من تناول الطعام ، حتى هبّ واقفاً ، وقال : هيا يا قيس  .
وتطلعت ماما مذهولة إلى جدي ، وكف بابا عن تناول الطعام ، وقال : أنت متعب ، يا أبي ، ويجب أن ترتاح  .
فرد جدي قائلاً : لم أر الموصل منذ عشر سنوات .
ثم نظر إليّ ، وقال : انهض ، يا قيس  .
ونهضت حائراً ، فقال بابا : مهلاً ، مهلاً ،  سآخذك بسيارتي حيث تريد  .
وقاطعه جدي قائلً : كلا ، لن آتي معك ، سأذهب أنا وقيس فقط.
ومال عليّ ، وقال : اذهب ، وارتد ملابس الخروج  ، هيا ، أسرع  .
واستبدلت ثيابي على عجل ، وعدت مسرعاً إلى جدي ، فأخذ كفي بكفه السمراء القوية ، وقال : هيا نبدأ الجولة  .
لم نركب سيارة إجرة ، بل ركبنا الباص ، وراح جدي يتطلع عبر النافذة ، ويقول بإعجاب : آه الموصل تكبر ، وتزداد جمالاً.
وصعدت من إحدى المواقف امرأة شابة ، تحمل طفلة صغيرة ، فنهض جدي ، وقال : تعالي ، يا ابنتي ، أجلسي في مكاني  .
وابتسمت المرأة الشابة ، وقالت : المكان واسع ، يا عم ، سأجلس إلى جانبك  .
وجلست المرأة الشابة إلى جانبنا ، وقال جدي ، وهو يداعب الطفلة : طفلك جميل ، عليك أن تنجبي عشرة مثله  .
وضحكت المرأة الشابة ، وقالت : إنها طفلة .
ولاذ جدي بالصمت لحظة ، وتضاحكت الطفلة ، ومدت يديها الصغيرتين إلى جدي ، فابتسم فرحاً ، وقال : وما الفرق ؟ أنجبي عشراً مثلها  .
ونزلنا من الباص في باب الطوب ، وبدل أن آخذ جدي إلى الدواسة ، حيث المخازن الكبيرة والسينمات ، أخذني إلى باب السراي ، وراح يتهادى ، ويدي في يده ، وسط الزحام في سوق العطارين ، متنشقاً الروائح ملء صدره ، وقال : السوق لم يتغير، نفس الزحام ، نفس الروائح .. آه  .
وتوقف جدي طويلاً أمام باعة المسا بح  ، والخناجر، والملابس الشعبية ، وتلمس بإعجاب فروة ، تفوح منها رائحة غريبة ، وقال : فروة جميلة  .
وسار جدي بي ، وقال : هناك حكاية جميلة عن الفراء ، اسمها "فروة السبع " ، سأحكيها لك هذه الليلة  .
لم أخبره بأني سمعت الحكاية من أبي ، فقد أردت أن أسمعها منه ، والتفت إليّ ، وقال : لقد أتعبتك اليوم  .
فابتسمت له ، وقلت : بالعكس ، إنني سعيد جداً  .
وتطلع جدي إليّ فرحاً ، وقال : هيا نرتح قليلاً  .
وجلسنا على مصطبة فوق الرصيف ، وأقبل صاحب المقهى ، وقال مرحباً : أهلاً ومرحباً  .
فأشعل جدي لفافة ، وقال : شاي  .
الطبيب
ــــــــــــــــ
     جلسنا في الحديقة ،قبيل العصر ، نشرب الشاي،ورغم إن شاي أمي ،كان كالعادة طيباًَ ،إلا ان الشاي الذي شربته مع جدي في المقهى ،كان أطيب.
ورمى جدي عقب لفافته، وأشعل لفافة أخرى ،وأخذ يدخن . ونظر بابا إليه هازاً رأسه ، وقال : أرجوك ، يا أبي ، التدخين يضر صحتك  .
ونفث جدي دخان لفافته ، وقال:لا عليك ،إنني فلاح ابن فلاح.
فقال أبي محتجا :لكن الطبيب نصحك  أن لا  تدخن .
وابتسم جدي ، وقال مازحا :طبيب قريتنا ابن مدينة ،وهو لا يعرفنا جيدا ، نحن الفلاحين.
واقتربت زينب من جدي ، وقالت :تقول معلمتنا ،أن علينا أن نسمع نصيحة الطبيب ،يا جدي.
والتفت جدي إليّ ، وقال : أنا لا اسمع إلا نصيح قيس.
فطوقت جدي ، وقبلته ، ثم قلت : اسمع نصيحتي إذن ، يا جدي، التدخين يضر صحتك.
ونظرت ماما إلى بابا ، وتمتمت "سيكون طبيبا.
وابتسم جدي ، وسألني : ماذا تريد أن أفعل؟
فأجبته : اترك التدخين.
وقهقه جدي ، وقال وهو يسحق لفافته في المنفضة : أمرك مطاع ،يا طبيبي.
وضحك الجميع بمرح ، وعلقت ماما قائلة : انه ليس طبيبا ، بل ساحرا.
ونظر بابا إلى ساعته ،ثم نهض، وقال : لقد حان موعد الطبيب، يا أبي .
فالتفت جدي إلي ، وقال :لا أريد الذهاب إلى الطبيب اليوم ، سأتجول ثانية مع قيس.
ومالت زينب على جدي ، وقالت : خذاني معكما ،يا جدي.
وقبل أن يرد جدي عليها ، قال بابا :كلا ،سنذهب الآن إلى الطبيب .
وابتسم جدي لزينب ، وقال :لا بأس ، سنأخذك في المرة القادمة، وستتجول معا طول اليوم.
وتندت عينا ماما بالدموع ، أهي دموع الفرح ؟ من يدري. وأشرق وجه زينب ، فانحنى جدي عليها ، وقبلها قائلا: يا لله ، كلها عمشة .
ثم التفت إلى بابا ، وقال: هيا نذهب .
وذهب بابا وجدي إلى الطبيب ، وبقينا أنا وزينب وماما ، جالسين في الحديقة ،يلفنا صمت حزين .
وتطلعت زينب إلى ماما ، وقالت :يبدو أن جدي ..مريض.
فهزت ماما رأسها ،وقالت باقتضاب : نعم .
وتساءلت زينب : ماذا به ؟
فردت ماما قائلة : انه رجل مسن .
وهمت زينب أن تسأل مرة أخرى ، فنهضت ماما ، وحملت بعض أواني الشاي ، وقالت : هيا ،ساعديني.
ومضت إلى الداخل ، وهي تقول :سيأتي بابا والجد عند المساء ، وعلينا أن نعد شيئا من الطعام .
ونهضت زينب ، وحملت بقية أدوات الشاي ، وأسرعت في اثر ماما . وبقيت في مكاني ، انتظر بابا وجدي، على أحر من الجمر.

 حكاية للمستقبل

      عاد بابا وجدي من الطبيب ، قبيل غروب الشمس ، فأسرعنا أنا وماما وزينب ،نستقبلهما عند الباب ، وأراد جدي أن يجلس في الحديقة ، وكان التعب باد عليه ،لكن بابا وماما أقنعاه أن يأوي إلى فراشه ، ويأخذ قسطاً من الراحة .
ومضى جدي على مضض إلى الداخل ، وتمدد على الفراش ، وقال متذمرا : أنتم تتعاملون معي ، وكأني رجل عجوز عاجز.
فردت زينب ، وهي تغطيه بالفراش : أنت مريض ، يا جدي ، والمريض يجب أن يرتاح .
وابتسم جدي ، وقال محاكياً صوتها : هذا ما تقوله المعلمة .
فهزت زينب رأسها ، وقالت :نعم ،والمعلمة تعرف كل شيء.
ولعل بابا انتهز فرصة انشغال جدي بزينب ،فمال على ماما ، وهمس قائلا : لم أجد من وصفة الطبيب غير نوع واحد من الدواء ، ولابد أن أذهب ، وأبحث عن بقية الوصفة .
وتنهدت ماما ، وردت هامسة :حاول ألا تتأخر ، سأبقى أنا إلى جانبه .
ودفع بابا قنينة دواء إلى ماما ، وهمس لها قبل أن يمضي : اسقيه ملعقة من هذه القنينة .
وخاطبت ماما زينب قائلة : اذهبي إلى المطبخ ، وآتني بملعقة .
وأسرعت زينب إلى المطبخ ، وأتت بملعقة ، قدمتها لماما . واقتربت ماما من جدي ، وقالت : أنت متعب ، يا أبي ، ويجب أن ترتاح .
وتنهد جدي قائلا : لم يعد في العمر متسع للراحة .
وتندت عينا ماما بالدموع ، وقالت ، وهي تقدم الدواء لجدي : اشرب ،يا أبي.
وشرب جدي الدواء ، ثم أمسك بيد ماما ، وقال بامتنان : أشكرك .
وابتسمت ماما من بين دموعها ، وقالت : هذا واجبي  .
فهز جدي رأسه ، وقال : أنا لا أشكرك على الدواء ..
وبدت الحيرة على ماما ،فتطلع جدي إليّ ، وقال : أشكرك لأنك أعطيتني هذا العنز  .
ونظر إلى زينب ، وأضاف : وهذه الفطيمة  .
وابتسمت ماما ، وربتت على يده ، وقالت : يسعدني ، يا أبي ، أنك أحببتهما مثلما أحباك .
والتمعت عينا جدي بحماس ، وقال : ولكن لا يكفيني منك عنزاً وفطيمة فقط ، بل أريد المزيد ، وخاصة من العنز .
وضحكت ماما ، وانحنت على جدي ، وسحبت الغطاء فوقه قائلة : نم ، يا أبي ، لا بد أن ترتاح .
ثم أشارت إليّ ، وقالت : هيا ، يا قيس .
لكن جدي تطلع إلى ماما ، وقال : دعيه قليلاً معي .
وخرجت ماما وزينب ، وهي تقول : كن هادئاً ، يا قيس ، فجدك متعب .
وأفسح جدي لي مكاناً إلى جانبه ، وغمز قائلاً : تعال .
وقفزت إلى جانبه ، وتنسمت رائحته التي لن أنساها أبداً ، فابتسم لي ، وقال : لقد وعدتك اليوم أن أحكي لك حكاية " فروة السبع " وقبل أن أحكيها ، سأحكي لك حكاية ، قد لا تفهمها الآن، لكني واثق أنك ستذكرها في المستقبل ، وتفهم ما أعنيه فيها .
نعم ، إنني أتذكر الآن حكاية جدي ، وأفهم ما عناه بها . كانت الحكاية عن رجل مسن ، حضرته الوفاة ، فتطلع إلى أولاده وأحفاده ، الذين يحيطون به ، وقال: لن أموت مادمت قد أعطيت الحياة هؤلاء الأولاد .
حين استيقظت في اليوم التالي لم أجد جدي . لقد سافر باكراً ، وطلب إلى أبويّ أن لا  يوقظاني ، وقال لهما : قولا لهذا العنز ، أن يأكل ، ويتعلم ، ويكبر ، حتى يصير كبشاً قوياً .
 

هناك 6 تعليقات:

نظافة مثالية يقول...


شركة تنظيف منازل بالجبيل
شركة تنظيف بالجبيل
شركة تنظيف بيوت بالجبيل
شركة تنظيف فلل بالجبيل

شركة تنظيف بالجبيل
افضل شركة تنظيف بالجبيل
شركة تنظيف شقق بالجبيل
شركة تنظيف مسابح بالجبيل
شركة تنظيف مجالس بالجبيل
شركة تنظيف خزانات بالجبيل

نظافة مثالية يقول...

تتشرف شركة المثالي جروب للنظافة الشاملة بالمنطقة الشرقية بتقدم شركة تنظيف منازل بالخبر والتي تقدم افضل خدمات تنظيف المنازل والشقق والفلل والمجالس والكنب والسجاد والموكيت بالاعتماد عليافضل الامكانيات الحديثة والعمالة الماهرة وخبرة عشرات السنوات بمجالات التنظيف لجميع اركان المنزل وكل مع يحيط به فمع شركة تنظيف بالخبر تستطيعون الحصول علي افضل جودة ممكنة لتنظيف المنازل بارخص الاسعار المثالية

شركة تنظيف منازل بالخبر
شركة تنظيف بالخبر

خدمات متميزة يقول...

شركة مكافحة حشرات بالاحساء
شركة مكافحة حشرات بالقطيف
شركة مكافحة حشرات بالجبيل
شركة مكافحة حشرات بالخبر
شركة مكافحة حشرات بتبوك

خدمات متميزة يقول...

شركة المثالية لمكافحة الحشرات
شركة المثالية لمكافحة الحشرات بالدمام
شركة المثالية لمكافحة الحشرات بالخبر
شركة المثالية لمكافحة الحشرات بالاحساء
شركة المثالية لمكافحة الحشرات بالقطيف

خدمات متميزة يقول...

شركة المثالية لمكافحة الحشرات
شركة المثالية لمكافحة الحشرات بالدمام
شركة المثالية لمكافحة الحشرات بالخبر
شركة المثالية لمكافحة الحشرات بالجبيل
1شركة المثالية لمكافحة الحشرات بالقطيف
شركة المثالية لمكافحة الحشرات بالاحساء

شركة المثالية لمكافحة الحشرات بجدة
شركة المثالية لمكافحة الحشرات بالطائف
شركة المثالية لمكافحة الحشرات بمكة

خدمات متميزة يقول...

شركة المثالية للتنظيف
شركة المثالية للنظافة الشاملة
شركة المثالية للتنظيف بالدمام
شركة المثالية للتنظيف بالخبر
شركة المثالية للتنظيف بالجبيل
المثالية للتنظيف الاحساء
شركة المثالية للتنظيف بالقطيف
المثالية للتنظيف بالقطيف
المثالية للتنظيف سيهات

شركة المثالية للتنظيف بالاحساء
المثالية للتنظيف بالاحساء
شركة المثالية للتنظيف بجدة
شركة المثالية للتنظيف بالطائف
شركة المثالية للتنظيف بمكة