لنشر عملك بالمدونة Ahmedtoson200@yahoo.com



الجمعة، 27 أكتوبر 2017

"الجمل" قصة للأطفال بقلم: طلال حسن



الجمل
بقلم: طلال حسن

     قبيل المغرب ، أقبل حامد على خيمة أخيه " أبو أحمد " ، ورأى فرسه مربوطة إلى نخلة قريبة ، فخمن أنه موجود ، فتوقف قريباً من الخيمة ، وصاح : أخي ، أبا أحمد .
وبدل أبو أحمد ، أقبلت زوجته أم أحمد من داخل الخيمة ، فبادرها حامد قائلاً : آمل أن يكون أخي أبو أحمد بخير اليوم .
فردت أم أحمد قائلة بشيء من القلق : لقد ذهب إلى الصيد ، منذ الصباح .
وهز حامد رأسه ، ناظراً إلى الفرس ، وقال : عجباً ، لكن فرسه هنا لا.
فقالت أم أحمد : ذهب على الجمل .
وأطرق حامد رأسه لحظة ، ثم استدار ، وقال وهو يسير مبتعداً : سأذهب إلى خيمتي ، وسأعود فيما بعد ، تحياتي إلى الجد .
وبعد العشاء ، جاء حامد ثانية ، وتوقف على مقربة من الخيمة ، وصاح : أبا أحمد .
وأقبلت أم أحمد مسرعة ، من داخل الخيمة ، وقبل أن ينطق حامد بكلمة ، قالت : لم يعد بعد .
وشعر حامد بقلقها ، فنظر إليها ، وقال : لا عليكِ ، سنذهب أنا وأخي ، ونبحث عنه ، اطمئني .
لم تطمئن أم أحمد ،  فأبو أحمد لم يشفَ من وعكته الأخيرة تماماً ، وقد تعرض للاغماء أكثر من مرة ، ومن يدري ، لعله أغمي عليه ، و ..
ودخلت الخيمة ، وجلست إلى جانب الجد المقعد ، ولم تنم حتى الفجر ، وكيف تنام ، وأبو أحمد غائب ، ولا تعرف أي شيء عما جرى له في الصحراء .
وعاد حامد وأخوه الشاب ، في صباح اليوم التالي ، واستقبلتهما أم أحمد بعينين متعبتين ، لم تذوقا طعم النوم لحظة واحدة ، فقال حامد : بحثنا في كلّ مكان ، ولم نعثر له على أثر .
وحاول الأخ الشاب أن يخفف عنها ، فقال : لا عليكِ ، سنذهب ثانية ، ونبحث عنه حتى نجده .
وحانت من أم أحمد نظرة ، فانفرجت أساريرها ، وصاحت بشيء من الفرح : آه إنه أبو أحمد ، ها هو قادم على الجمل .
والتفت حامد وأخوه الشاب ، ونظرا حيث تنظر أم أحمد ، وإذا الجمل قادم من بعيد ، وقد انكب أبو أحمد فوقه ، فأسرعا إليه ، وأنزلاه عن الجمل .
وصاحت أم أحمد بصوت باكٍ : يا ويلتي ، مات .
وأدخ الخيمة ، ووضعاه في فراشه ، فنظر الجد المقعد إليه ، وقال : لا .. لا .. إنه حيّ .
وقبيل منتصف النهار ، أفاق أبو أحمد ، وفتح عينيه المتعبتين ، فأعدت له أمه حساء ، وأطعمته قليلاً منه ، ثم أرقدته ، لعله يرتاح أكثر .
ونظر حامد إلى أخيه ، وتساءل قائلً : ترى كيف قاد الجمل إلى هنا ، وهو في هذه الحالة ؟
فقال الجد المقعد : لم يقد هو الجمل إلى هنا ، بل الجمل هو الذي قاده .
ونظروا إليه مندهشين ، فتابع قائلاً : إذا ضلّ الجمل طريقه في الصحراء ، فإنه يتجه مباشرة إلى مسقط رأسه ، وهنا مسقط رأس هذا الجمل .

الخميس، 26 أكتوبر 2017

"رحلة الدجاجة الذكية" قصة للأطفال بقلم: كمال القلش









"وحيد القرن والعصافير" قصة للأطفال بقلم: د.محجوب عمر
















"مع الكتب" قصيدة للأطفال بقلم: جمال عبدالجبار علوش


"حسن الظن" قصيدة للأطفال بقلم: مريم الكرمي

حسن الظن 
بقلم: مريم الكرمي

جلس القط امام البيت 
في حزن مكتوم 
قالت لتواسيه حمامه 
ما بالك مهموم 
قال صديقي ينفر مني 
من ليله او يوم 
حين اخرخر لا يلمسني 
لا يتبعني حين احوم 
جاءت تسأله عصفوره 
بصحبتها علجوم 
فالت هذا طبع البشر 
يا قط فلا لوم 
ينسي احيانا او ينكر 
ما يبدو معلوم 
جاء الكلب وقال كفاكي 
من فينا معصوم 
انك يا قط أخطأت 
صاحبنا مظلوم 
ان صديقك منذ الامس 
لمريض محموم 
يرقد بالآلام طريحا 
في الغرفه مزكوم 
راح القط ورقد جواره 
فوق سرير النوم 
فرح به صاحبه جدا 
حين رآه يحوم  
داعبه بيديه وقال 
نلعب حين اقوم 
احسن ظنك بالاصحاب 
كي ما الود يدوم