لنشر عملك بالمدونة Ahmedtoson200@yahoo.com



الأربعاء، 16 يناير 2019

"المسرحية المرورية " قصة للأطفال بقلم : د.علياء الداية



" سرّ البيضة الثالثة" قصة للأطفال بقلم: طلال حسن


سرّ البيضة الثالثة
قصة للأطفال
بقلم: طلال حسن

   وضعت العصفورة الفتية ، للمرة الأولى ، ثلاث بيضات ، احتضنتها بجناحيها الدافئين طول الليل .
ومنذ الفجر ، أسرعت إلى أمها ، لتخبرها بأنها وضعت ، ليلة البارحة ، ثلاث بيضات ، لكنها لم تجدها ، فقفلت عائدة إلى العش .
وفوجئت بوجود بيضتين فقط ، فأسرعت ثانية إلى أمها ، وثانية لم تجدها ، فقفلت عائدة إلى عشها ، على جناح السرعة.
وشهقت فرحة ، إذ وجدت في العش ، هذه المرة ، ثلاث بيضات ، وتمتمت : لابد أنني كنتُ واهمة .
وهزت رأسها مبتسمة ، فمن أين لها أن تعرف ، أن أنثى الوقواق ، ألقت إحدى البيضات الثلاث ، ثم وضعت بدلها بيضة من بيوضها ؟

" الدودة والعصفور" قصة للأطفال بقلم: طلال حسن


الدودة والعصفور
قصة للأطفال
بقلم: طلال حسن

   منذ فترة طويلة ، والدودة لم تخرج من باطن الأرض ، خوفا من العصفور ، ويوماً بعد يوم ، بدأ شوقها يزداد إلى الشمس ، والهواء الطلق .
وذات يوم ، تسللت ببطء ، عبر التربة الندية ، حتى وصلت سطح الأرض ، وغمرها الفرح ، فالشمس كانت مشرقة ، والهواء عذباً ، والأشجار تموج بالأوراق والأزهار .
وتراجعت الدودة خائفة ، وقالت : أرجوك ، دعيني أحيا ، إن لي فوائدي ، فأنا أجفف التربة ، وأفتتها ، وأجعل الهواء يتخلل أعماقها ، و .. وقاطعها العصفور قائلاً : لقد نسيتِ فائدتك لي ، فأنت طعامي المفضل .
وهمّ أن ينقضّ عليها ، ويلتهمها ، حين ارتفع من بعيد صوت حدأة ، ورفع رأسه ، ورأى الحدأة تبتعد ، دون أن تنتبه إليه .
وانتهزت الدودة هذه الفرصة ، فلاذت بالفرار ، وعادت مسرعة إلى مكانها ، في باطن الأرض .

"الحمامة المؤدبة " حكاية للأطفال بقلم : د.شفيق مهدي


"أفغال ترضي الله وتسعد الناس" نص للأطفال بقلم : عبدالجواد الحمزاوي


"أدوات الحلم الأكبر " قصيدة للأطفال بقلم : قحطان بيرقدار


" حلم العصفور الصغير" قصة للأطفال بقلم: طلال حسن


حلم العصفور الصغير
قصة للأطفال
بقلم: طلال حسن

   أطلّ العصفور الصغير خائفاً ، من تحت جناح أمه ، حين سمع أزيزاً يصمّ الآذان ، في أعلى السماء ، فقالت له أمه : لا تخف ، إنها طائرة .
ونظر إلى السماء ، وإذا جسم ضخم يطير بسرعة هائلة ، متلامعة تحت الشمس ، فصاح مندهشاً : ياه .
وابتسمت أمه ، وقالت : أنها من صنع الإنسان ، وقد صممها محاكياً إيانا ، نحن الطيور .
والتفت العصفور الصغير إلى أمه ، وقال : أرجو أن تكون مثلنا ، نحن العصافير والحمام والقطا .
وهزت الأم رأسها ، وقالت : لا للأسف ، فبعضها مثل الصقر والبومة والنسر والخفاش مصاص الدماء .
عندئذ عاد العصفور الصغير حزيناً إلى مكانه ، تحت جناح أمه ، وهو يحلم بسماء زرقاء واسعة خالية من الصقور والبوم والخفافيش مصاصة الدماء ، وما يشبهها من الطائرات .