لنشر عملك بالمدونة Ahmedtoson200@yahoo.com



الأربعاء، 26 ديسمبر 2018

"ما ذنب الغراب الصغير ؟ " قصة للأطفال بقلم: طلال حسن


ما ذنب الغراب الصغير ؟
قصة للأطفال
بقلم: طلال حسن

   عاد العصفور الصغير منزعجاً ، ولم تسأله أمه عما به ، ولعلها فكرت أنه سيهدأ كالعادة ، بعد قليل ، وحين فرغت من إعداد الطعام ، التفتت إليه ، وقالت : هيا ، يا بنيّ ، هيا نأكل .   
فردّ قائلاً : كلي أنتِ .
وقالت العصفورة مؤنبة : بنيّ .
فقال : التقيتُ بالغراب الصغير قبل قليل .
وقبل أن تتفوه بكلمة ، صاح : لا ذنب له في لونه ..
وقاطعته الأم : بنيّ ..
وتابع قائلاً : ولا ذنب له في صوته .
وقاطعته الأم ثانية : وإن .. يسرق ؟
ولاذ بالصمت مصدوماً ، فقالت العصفورة : لقد سرق طعام الحمامة وصغارها .
وصاح منفعلاً : هذا الأسود القبيح الصورة ..
وابتسمت ، وقالت : ها أنت تردد ما قلته في لحظ غضب
فقال العصفور الصغير : ماما .
وسكت لحظة ، ثم صاح بحنق : يسرق !

"حرف الضاد " قصيدة للأطفال بقلم: عبده الزراع


"لماذا تنوح شجرة الصفصاف ؟ " قصة للأطفال بقلم: طلال حسن


لماذا تنوح شجرة الصفصاف ؟
قصة للأطفال
بقلم: طلال حسن

   بدأت العصافير ، يوماً بعد يوم ، تهجر أعشاشها في شجرة الصفصاف ، حتى كادت الأعشاش تخلو من العصافير .
وعبثاً حاولت شجرة الصفصاف أن تثني العصافير عن الهجرة ، وأخذت تندب .. وتتوسل .. وتنوح قائلة : يا لسوء حظي .. سأبقى وحيدة .. لا تهجروني .. إنني أحبكم .. ولا حياة لي من غيركم .. أرجوكم لا تهجروني .. لا تهجروني .. لا .
ومن جحر في جذع الشجرة ، أطلت الأفعى ، وقالت : لا عليك ، يا شجرة الصفصاف ، أنا معك ، ولن أهجرك .
وبدل أن تصمت شجرة الصفصاف ، ازداد نواحها ، وهي مازالت تنوح حتى الآن .

"رسالة العصافير " قصة للأطفال بقلم: طلال حسن


رسالة العصافير
قصة للأطفال
بقلم: طلال حسن

   ضجت العصافير من الأفعى واعتداءاتها ، ورأت أن ترسل إليها رسالة ، تنذرها فيها بأنها ستهجر الغابة ، إذا لم تكف عن العدوان عليها ، وتتركها تعيش آمنة في أعشاشها .
ووقعت العصافير في حيرة ، فمن يحمل هذه الرسالة إلى الأفعى ؟
وازدادت حيرتها ، عندما تقدم القنفذ ، وقال : أنا أحمل الرسالة .
فقال عصفور عجوز : لكنك ، يا عزيزي القنفذ ، لست عصفوراً .
فرد القنفذ قائلاً : قال جدي مرة ، إن غابة بلا عصافير ليست غابة ، وأنا يا أعزائي ، أريد أن أحيا في غابة .
ومضى القنفذ برسالة العصافير إلى الأفعى ، وسرعن ما عاد يتبختر منتشياً ، فبادره أكثر من عصفور : أخبرنا ماذا .. ؟
فقاطعهم القنفذ قائلاً : خذوها مني ، ستبقى الغابة غابة .
ولاذ العصافير بالصمت حائرين ، فطبطب القنفذ على بطنه ، وغمز لهم قائلاً : اطمئنوا ، سأنقل رسالتكم إلى أية أفعى تظهر في الغابة . 

"لغتي بستان " قصيدة للأطفال بقلم: د.مصطفى عبدالفتاح


"الفقمة الصغيرة والثعلب " سيناريو للأطفال بقلم: طلال حسن



"أصدقاء العصافير " قصة للأطفال بقلم: طلال حسن


أصدقاء العصافير
قصة للأطفال
بقلم: طلال حسن

   أفاقت العصفورة ، في منتصف الليل ، على صغيرها ، العصفور الصغير ، يصيح خائفاً : ماما ، الأفعى .
فأخذته بين جناحيها ، وقالت تطمئنه : لا تخف ، يا بنيّ ، أنظر ، ليست هناك أي أفعى .
وقال العصفور الصغير بصوت باك : لقد رأيتها ، يا ماما ، رأيتها تختطفك .
ومسدت أمه على رأسه ، وقالت : لابد أنك كنت تحلم ، فها أنا ، كما ترى ، معك في العش .
ووضع العصفور الصغير رأسه ، فوق صدر أمه ، وتمتم قائلاً : ليتنا ، نحن العصافير ، أقوى من الأفعى .
فردت عليه العصفورة : نحن أقوى منها فعلاً ، يا بنيّ ، فرغم غدرها ، وهجماتها المتكررة ، فنحن نملأ الغابة .
وسكتت العصفورة لحظة ، ثم قالت : ولا تنسَ ، أن لنا أصدقاء عديدون ، يحاربون الأفاعي ، ويسعون للقضاء عليها ، كالقنفذ واللقلق وقاتل الأفاعي ، وسيد الغابة .. الإنسان .
وقبل أن تنتهي العصفورة من كلامها ، كان العصفور الصغير ، يحلق في الحلم ، عبر غابة بلا أفاعي .