لنشر عملك بالمدونة Ahmedtoson200@yahoo.com



الخميس، 26 سبتمبر 2013

قراءة في قصة يارا ترسم حلما للأديب : سهيل ابراهيم عيساوي بقلم : علي حسين قدح



قراءة في قصة يارا ترسم حلما للأديب : سهيل ابراهيم عيساوي
بقلم : علي حسين قدح
أطل علينا الأستاذ سهيل عيساوي  ، بقصته الأدبية الجديدة " يارا ترسم حلما" والتي اعتبرها قصة تربوية من الطراز الأول وليس المقصود هنا شكلها الجميل وخطها الواضح والرسوم المعبرة التي تتراقص بين صفحاتها وإنما اقصد المضمون والحق أقول عندما قرأتها تذكرت أيام الجامعة عندما كان يشرح لنا المحاضر أهمية السؤال الجوهري للطالب: ماذا تحلم أن تصير في المستقبل؟ وأحيانا كان المحاضر يطلب منا أن نغمض عيوننا لبضع دقائق لنحلم ثم يأخذ في سؤال كل طالب ما هو حلمك؟
تبدأ القصة عندما دخلت المعلمة يارا غرفة المعلمين بخطوات واثقة تعلو وجهها الابتسامة فرحة لصوت الجرس الموسيقي ومشت إلى غرفة الصف "الثالث أ " بتفاؤل كبير وبهجة وسرور وحيّت طلابها.
       وهنا تبدأ المفاجأة فقد تذكرت المعلمة يارا ماضيها الجميل عندما تعلمت في الصف الثالث عندما طلبت معلمتها " سارة" منهم ان يغمضوا عيونهم لمدة دقيقة ويتخيل فيها كل طالب ماذا يحلم ان يصبح في المستقبل.
من الابداع في القصة ان كل طالب له حلمه الخاص ولم الاحظ ان طالب قلد صاحبه كما يحدث احيانا أي ان القصة هنا تشجع الطالب على الابداع وان يحلم ماذا سيصبح حسب رغبته وميوله لان التقليد الأعمى يقتل الطموح ويحد من التفكير والإبداع ، ولكل طالب عالم  مستقل وحلم خاص.
ولمحة عابرة عن مهن التي حلم بها الأطفال: مهندس، صحافي، طبيبة أطفال، طبيبة أسنان، طيارا مدنيا، تاجر، نجار، ممرضة، تاجر سيارات، رسامة، لاعب كرة قدم، صاحب حظيرة أبقار، عالم فضاء، مذيعة في التلفاز، محام، ممثلة، مهندس، شرطي، مستشارة تربوية، امام مسجد، شاعرة، منقذ على شواطئ البحار، موظفة في البنك، مصورة، فلاح، بناء، معلمة.، وهي مهن حوية لخدمة ابناء المجتمع وبناء مسقبل زاهر .
فإذا كان طلاب الثالث يحلمون بهذه المهن فان مستقبل مجتمعنا سيكون بألف خير. وكنت اتمنى لو ان الذي حلم ان يكون فلاحا اضاف جملة " سأحافظ على ارض ابائي وأجدادي ولن ابيعها ابدًا".
فيا حبذا لو اعتنى الاباء بأحلام أطفالهم على مدار سنوات تعليمهم لكي ينمو الحلم ويكبر ويتجذر في عقولهم وصدورهم لان التعليم "سبيرالي" دائرة تتوسع وعندما نساعد على منع التسرب وترك المدرسة في الاعدادية والثانوية، أما عندما يتعهد البيت والمدرسة هذا الحلم فانه يكبر ويجدد حلمه حتى يصبح حقيقة واقعية ، كما حدث ليارا عندما حققت حلمها الذي حلمت به طوال حياتها عندما كانت في الصف الثالث وبكت يارا عندما صفق لها الطلاب وسالت دمعة من عينيها! تصوير رائع للإنسان الذي يفرح عندما يحقق هدفه الجميل وتبتل وجنتيه بالدمع انها  دموع الفرح، ومهنة التعليم اشرف المهن واهمها قاطبة.
ان اختيار الاسماء كان موفقا ومتناغما مع مهنة الحلم على سبيل المثال لا الحصر مهدي امام مسجد ليتحدث عن هداية الناس . محافظ يحلم ان يكون شرطيا يحافظ على النظام! مها: تحلم ان تكون مذيعة في التلفاز وهكذا...
الى الامام ايها الأديب المبدع وحبذا لو تتدج بتوسيع الحلم الى الطلاب الكبار حيث للأسف تتخرج الأفواج من الثانوية وبعضها يتخبط بالنسبة لإكمال تعليمة يتخبط  بشكل عشوائي في الدجى لأنه دفن حلمه في المهد!

الأربعاء، 25 سبتمبر 2013

"الديك والحمار ومعلم الغابة" قصة للأطفال بقلم: جاسم محمد صالح



"سماعات التفاحة الخضراء" قصة مترجمة للأطفال بقلم: نسيبة شاهين


"القمر الجميل" قصيدة للأطفال بقلم: أحمد زرزور

القمر الجميل
أحمد زرزور

أهدى إليّ وردةً وقال:
يا صاحبي
يا صاحبي النبيلْ
إذا أردتَ أن ترى ابتسامةَ الورودْ
ضعها أمامَ خوذةِ الشهيدْ
أو حُطَّها على شبّاك جارِكَ المريضْ
أو أعطها لجدّكَ الحبيبْ
في صباح العيدْ.
****
النهر قال لي
لا تحزني.. لا تحزني يا غابةَ الصفصافْ
فالنهرُ قال لي:
غداً غداً أفيضْ
حين تهلّ الغيمةُ الرفرافْ
فترجع الطيورُ للضفافْ
وينعس الأطفالُ في أمانْ
بعدَ موسمِ الجفافْ.

الثلاثاء، 24 سبتمبر 2013

"لا أحب عصير الرمان " قصة للأطفال بقلم: مهند العاقوص



لا أحب عصير الرمان
مهند العاقوص

-        أمي!
·       لو كنت هاتفا نقالا لضغطت على زر " غفوة ", ماذا تريد؟
-        لماذا لا يملك بائع العصير في الساحة إلا ساقا واحدة؟
·       هممممممم ...أعطى ساقه للكرسي, كان لها ثلاث سيقان فأعطاها ساقا كي لا تسقط.
-        لماذا لم يشتري كرسيا جديدا ويحافظ على ساقيه؟!
·        إنه فقير يا بني , فقير جدا!
.....................................................................
-        أبي!
·       نعم يا وديع؟
-        بائع العصير يضع سلسلة ذهبية فيها إشارة زائد.
·       زائد؟ نعم هو يحب الرياضيات.
-        لماذا لا يبيعها ويشتري ساقا للكرسي ويستعيد ساقه؟
·       هذه فكرة جيدة , لكن ربما هو يحب السلسلة أكثر من الكرسي.
-        وأكثر من ساقه؟
·       ربما هي هدية من ابنه, والهدية لا تباع.
..................................................................
-        أمي!
·       ماذا تريد؟
-        كنزتي تشبه عصير الموز, وحقيبتي تشبه عصير البرتقال, شعرك يشبه التوت الشامي, أما شعر أبي نصفه حليب ونصفه عصير السوس الأسود.
·       هاها أنت ألذ من عصير الأناناس والكيوي.
-        سأشتري العصير كل يوم, قالت لنا المعلمة العصير مفيد.
·       سأصنع لك العصير في المنزل.
-        لا لا شكرا! سأشتري من العم جورج.
·       من هو العم جورج؟
-        بائع العصير!
..............................................................................
-        بابا!
·       ماذا تريد يا ولد؟!
-        أريد نقودا لشراء العصير!
·       البراد مليء بالفاكهة, قل لأمك أن تقيم حفلة راقصة في الخلاط, عندها ستشرب عصيرا طازجا.
-        لا أريد عصير الخلاط, العم جورج فقير يا بابا!
·       كلنا فقراء, ما علاقة هذا بالعصير؟
-        سأشتري من العم جورج كي أساعده على شراء كرسي جديدا!
·       التفاهم معك مستحيل! خذ النقود!
.........................................................
-        لا تتأخر يا وديع, اشتري العصير وعد مسرعا!
·       أمي! كيف يرقص بائع العصير؟
-        هكذا ..... يستخدم عكازه ويرقص مثلنا أحيانا.
·       هل تكبر ساقه مثل الشجرة؟
-        سأجيبك عند المساء ... اذهب الآن!
·       سأشتري عصير الجزر لي, هل أشتري لك عصيرا؟
-        إن وجدت عصير الرمان اشتري لي كأسا.
·       حسنا أنا ذاهب وداعا
.........................................................................
-        ما هذا الصوت يا أبا وديع؟!
·       إنه صوت انفجار!!!!!
" انفجار في الساحة.... أسرعوا لإنقاذ المصابين!"
-        انتظري يا أم وديع! لا تخرجي بلا حجاب!
·       وديع في الساحة!!! يا ربي وديع في الساحة!! يا ناس ابني الوحيد في الساحة!!!
................................................................................
-        ماما وديع!!! الحمد لله يا ربي, هل أنت بخي؟ لم أنت جالس هنا؟ ولم تبكي؟
·       لأنني خائف!
-        أب وديع! وديع هنا لم يذهب إلى الساحة.
·       خذيه إلى البيت, سأساعد المصابين.
-        الحمد لله! نذرا علي أن أضحي بخروف للفقراء, شكرا يا رب, هل خفت من الصوت يا وديع؟
·       لا لكنني أضعت النقود, وخفت من غضب أبي.
·       فداك النقود كلها يا حبيبي, أحمد الله أنك أضعت النقود ولم تذهب إلى الساحة.
.....................................................................
 بعد أيام...
-        أمي!
-        * ماذا تريد يا حبيبي؟
-        لماذا كذبت علي؟
·       هل فعلت ذلك؟
-        لقد قلت لي أن بائع العصير سيستعيد ساقه حين يشتري كرسيا جديدا!
·       نعم هذا صحيح.
-         لكنه باع ساقه الثانية واشترى كرسيا لها عجلتين!!!
·       لأنه فقير جدا, العم جورج طيب وفقير.
- أنا لم أعد صغيرا يا أمي! أنا لا أحب عصير الرمان لأنه يشبه الحرب!!!!
..................................................................
-        بابا! أعطني نقودا لشراء العصير.
·       لكن الساحة....
-        أنا لست صغيرا يأ أبي ! ولن أتوقف أبدا عن شرب العصير الملون!