الاثنين، 24 سبتمبر 2012
الأحد، 23 سبتمبر 2012
الجمعة، 21 سبتمبر 2012
"جرة وشعاع القمر" قصة للأطفال بقلم: أحمد زحام
جرة وشعاع القمر
أحمد زحام
جرة بنت كبيرة مثل كل البنات ، تعيش فى قرية صغيرة تبعد عن المدينة بمسافات .
قرية ليست مثل
كل القرى المجاورة ، بناتها الكبيرات لا تساعدن أمهاتهن فى أعمال البيت ، فلماذا
يعملن ، وفى القرية بنت مثل البنت جرة .
فجرة تساعد
الأمهات فى الطهى ، والكنس ، وحلب الأبقار .
فعند كل صباح
تنزل إلى النهر ، تملأ جرار القرية بالماء ، جرة ، جرة ، وجرار القرية لاتفرغ من
الماء ، فجرة تنزل إلى النهر وتطلع بالماء وتكمل الماء المنقوص منه فى الجرار .
وجرة بنت تعيش
فى القرية منذ زمان ، بعدد سنوات عمرها ، وكانت أمها السيدة الطيبة ، تقوم
بكل أعمال نساء القرية من كنس ، وطهى ، وحلب الأبقار ، والخبز وملأ الجرار ،
وعند أطراف القرية كان بيتها ، كوخ ليس مثل كل الأكواخ فكوخها صغير ، وعندما كبرت
فى السن ، وأصبحت امرأة عجوز ، لا تقوى على أعمال بيتها ، وبيت غيرها ، كانت جرة
قد كبرت فى أعوامها و أصبحت بنتا كبيرة ، فقامت بكل أشغالها .
وجرة كما أمها
تتعب طول النهار ، و تأخذ مقابل أشغالها كسرة خبز ، وجلباب قديم تركته صاحبته
لقدمه .
يحكون أن أسمها
كان سعاد أو إبتسام أو عزة ، لكن بنات القرية كن يلقبنها بإسم جرة ، لكثرة
ما يرونها حاملة الجرار ، فأصبح جرة أسمها و عملها ، ولم تغضب منه ، ومنهن ،
واستمرت فى أعمالها اليومية يوما بعد يوم .
وذات يوم جاء
الى القرية منادى ينادى عن حفلة ستقام فى عيد الربيع فى قصر الأمير بالمدينة
البعيدة عن القرية المجاورة ، و السبب فى الدعوة أن ابن الأمير سيختار عروس له من
بنات إمارة أبيه .
-
ما أحلا ه خبر !!!
صاحت البنات
الكبيرات فى القرية ، فهذا الحدث يحدث كل عشرين عاما يقل أو يزيد ، عندما يكون
هناك أميرفى الأمارة بلا عروس .
وخلال الثلاثة
أيام التالية لحضور المنادى ، راجت تجارة القماش والعطور والأحذية فى المدينة ،
وكانت البنات الكبيرات تذهبن بصحبة أمهاتن الى المدينة وترجعن محملات بالمشتريات
الكثيرة ، وظلت البنت جرة تعمل طوال النهار والليل فى تفصيل ملابسهن ، حتى جاء أخر
يوم ، فأكتملت زينتهن مع إكتمال القمر بدرا.
وفى عربات صغيرة
تجرها الخيول والحمير ، خرجت بنات القرية الجميلات ، حتى خلت القرية منهن جميعا .
وكانت جرة البنت
الوحيدة التى بقيت داخل القرية ، بعد أن ودعتهن بنتا ، بنتا ، والدعاء لهن
بالتوفيق ، واختيار إبن الأمير لكل واحدة منهن عروسا له .
وعند النهر
جلست جرة وحدها تضع رأسها على كفها ، تنظر كثيرا إلى ماء النهر ، فرأت
صورتها على صفحته مرسومة ، كانت حزينة ، فحركها ماء النهر ، فضحكت ، كانت الأسماك
الصغيرة تقفز منه وتصنع دوائر فى الهواء ، وتلقى بنفسها تحت قدميها مستكينة ،
فتعيدها الى النهر واحدة ، واحدة .
قالت سمكة صغيرة
:
- رأينا صورتك
فى الماء حزينة ، فجئنا نلعب معك .
وقالت سمكة أخرى
صغيرة :
-
ولماذا أنت حزينة ؟
وحكت الحكاية
للأسماك الصغيرة ، ورغبتها الغير ممكنة فى الذهاب الى الحفل الذي يقيمه إبن
الامير، ويختار فيه عروسه .
قالت سمكة بعد
أن هزت ذيلها فى الماء :
-
بسيطة أترين هذا القمر الموجود فى
الماء ؟
قالت جرة :
-
نعم
قالت السمكة
وكانت لا تزال تهز ذيلها فى الماء :
-
سنذهب اليه ونحكى له حكايتك ، قد
يساعدك .
والتفت الأسماك
الصغيرة حول القمر فى الماء ، تحكي له حكاية البنت جرة التى تتعب طول النهار
وترغب في الذهاب الى حفل ابن الأمير ، وأن تكون الأميرة المختارة من بنات المدينة
، والقرية ، والقرى المجاورة .، ورغبة الجميع في مساعدتها
هز القمر رأسه
بالموافقة ، فقفزت الأسماك تزف إليها الخبر السعيد ، فنزلت البنت جرة فرحة إلى
النهر واغتسلت ، وقامت أسماك النهر الصغيرة بتزيينها ، والبستها رداءا جميلا من
جلد الأسماك الفضى ، ورصعته باللؤلؤ والمرجان .
وتبقى
الحذاء !!
وكان تمساح النهر
الكبير يقف على مقربة من الجميع ، فأحضر حذاء من جلده وأهداه إلى البنت جرة وطلب
أن يحملها على ظهره ، ويوصلها إلى القمر .
وبعد أن أكتملت
زينة البنت جرة ، ركبت فوق ظهر التمساح وحولها الأسماك الصغيرة فرحة و مسرورة .
قال القمر للبنت
جرة :
-
ستركبين على شعاعى وسأوصلك الى الحفل
أن شاء الله بأمان ولكن احرصى على أن تغادرى الحفل قبل منتصف الليل ، ميعاد
انصرافى من السماء .
هزت البنت جرة
رأسها موافقة .
أنزل القمر
شعاعه ، وركبت جرة وهى فى أبهى زينة ، وطارت فى الهواء ، وسط صياح الأسماك ،
وبسرعة الضوء كانت جرة على باب قصر الأمير .
تصدح الأبواق ،
ويصفق كبير الحجاب ، ويعلن عن وصول أميرة مجهولة من خارج البلاد فيتقدم إبن الأمير
لاستقبالها .
تدخل جرة
الأميرة المجهولة فى أبهى زينة ، فيعطيها إبن الأمير يده ويقدمها للأمير و الأميرة
.
وتلاحظ بنات
القرية الشبه الواضح بين هذه الأميرة المجهولة وبين جرة التى تركوها فى القرية
وحدها .
ويدعو ابن
الأمير الأميرة المجهولة جرة للجلوس الى جواره ، واصبح غير مهتم كثيرا ببنات
القرية .
ويأمر الأمير
رئيس التشريفات بأن يفتتح الرقص ،ويرقص ابن الأمير مع الأميرة التي هي البنت جرة ،
ويواصل الرقص معها دون سواها .
وفجأة تدق ساعة
كبيرة معلنة انتصاف الليل ، و الأميرة المجهولة جرة مستغرقة فى الحديث مع إبن
الأمير ، لقد نسيت تحذير القمر ، وعندما دقت الساعة دقتها الأخيرة ، تذكرت
تحذير القمر لها ، فأصابها الخوف والهلع ، وجرت مسرعة خارجة من القصر دون سلام أو
حتى تفسير .
وينتبه الأمير
وإبن الأمير وكل الحضور الى اختفاء الأميرة المجهولة ، فيأمر رئيس التشريفات بأن
يتبعها ،
و يدخل
أحد الخدم وفى يده فردة حذاء من حذاء الأميرة المجهولة وجدها على درج السلم ،
ويعجب إبن الأمير بالحذاء ، ويعلن على الملأ أنه سوف يتزوج أية فتاة ينطبق
الحذاء على قدمها تماما، وتتشوق جميع الفتيات لقياس الحذاء .
ويدعو إبن
الأمير كل البنات الى تجربة قياس الحذاء على أقدامهن ، فلا ينطبق الحذاء على أية
قدم .
وترجع البنات كل
البنات الى قراهن مخيبات الآمال فى الزواج من ابن الأمير .
وكانت جرة قبلهن
قد لحقت باخر شعاع للقمر فركبته وعادت بسرعة الضوء الى دارها حزينة ولم تهتم كثير
بفقدانها لفردة حذائها .
وعند الصباح
عادت جرة الى عادتها القديمة تساعد الامهات في الطهى ، والكنس ، وحلب الابقار وملأ
الجرار ، وسماع حديث بنات القرية عن الاميرة المجهولة التى تشبه جرة ، وفردة
الحذاء التى يبحث ابن الامير عن صاحبته .
وعندما نزلت جرة
الى النهر لملا جرارها وجدت ابن الامير واقفا بجوار حصانه وفى يده حذائها ، خافت
وجرت راجعة الى القرية ، لكنه لحق بها وطلب منها ان تجرب الحذاء فقد أخبرته
الأسماك بحكايتها عندما توقف عند النهر كى يسقى حصانه ، وطلب منها أن تكون زوجته ،
وغادرا القرية وسط دعوات أهلها لهما بالتوفيق .
ومنذ ذلك
اليوم وبنات القرية يقمن باعمال البنت جرة من طهى، وكنس ، وحلب الأبقار، والنزول
الى النهر لملأ الجرار ، عسى أن تكون كل واحدة منهن مثل البنت جرة .
"ننار و حيرتها مع الدينار " قصة للأطفال بقلم: منيرة بوكحيل
الجزء الاول
منيرة بوكحيل/ فرنسا
يحكى انه ليس بزمن بعيد , أن القطة ننار
تحب العمل بشغف و تعشقه لم تمل يوما من البحث عنه دون كلل و ملل , إلى
جانب هذا فهي ذات خيال واسع , كانت كل ليلة تستلقي على الأرض و تطالع
النجوم و تسترسل في رسم الأحلام الوردية و المشاريع في مخيلتها إنها عادتها اليومية التي لا تتغير أبدا .
ترى ما الذي تفكر به ننار تلك الصغيرة كل ليلة و هي تطالع النجوم فلنستمع بما تفكر فيه وتتحدث به مع نفسها :
الجميلة ننار : لو احصل على أي عمل سوف ادخر نصف المبلغ من كل شهر و بعد جمع المال الكافي لن اشتري سيارة مثل شباب اليوم من أول راتب يفكر في ذلك , أنا أولا سوف ادرس مشروعا يدور في مخيلتي
هذه الأيام استأجر محل في وسط المدينة و أحوله إلى مطعم
فالعالم كله لا يستغني عن الأكل مهما نشهده من غلاء الأسعار فليس لنا
اختيار آخر لابد من الأكل , و سوف اربح أموال طائلة بعد سنوات من العمل و
الجد بإخلاص و سوف أساعد كل فقير و مسكين بإذن الله تعالى , لهذا أفكر في
هذا المشروع الإنساني فالمشاريع الأخرى لا تروق لي مهما كان ربحها واسع
كبيع الملابس أو صالون تجميل و بيع المواد الغذائية و غيرها من أنواع
التجارة .................وقبل أن تكمل أحلام اليقظة نامت الصغيرة و هي
تحدث نفسها لعلها تكمل ذلك داخل أحلام النوم .
طلع النهار و أشرقت الشمس و استيقظت الجميلة ننار كعادتها سعيدة و نشيطة لكن اليوم أكثر من قبل بمستوى عالي جدا من السعادة هل تعرفون لماذا ............؟؟؟؟؟!!!!!! أكيد لا و لكن أنا اعرف اليوم بالذات لا هو عيد رأس السنة و لا هو أول يوم في المدرسة هو أول يوم لها في العمل , نعم لقد حصلت على عقد عمل بالبلدية ) عاملة نظافة بالشارع( .
تناولت الجميلة ننار فطورها كعادتها و انطلقت كالسهم صوب العمل , و باشرته بجد و نشاط تحت شعارها الدائم مدينتي نظيفة إذا أنا نظيفة , و حوالي منتصف النهار وجدت الجميلة ننار دينارا مرميا على الأرض فالتقطته و قالت :
ننار : آه أيها الدينار لقد وجدتك في الوقت المناسب لا يوجد طعام في بيتي و لا دينار في جيبي و الآن منتصف النهار وقت الغذاء و عصافير بطني تزقزق من الجوع و أظن انك تسمعها , ترى ما الذي اشتري بك من طعام هل تساعدني بنصيحة أيها الدينار ما الذي اشتريه اليوم لتناول الغذاء , فأجابها الدينار :
الدينار : اجل بكل سرور أيتها الجميلة ننار , اقترح عليك أولا الهرم الغذائي الصحي المثالي المتداول عالميا و بعدها أنت اختاري كل ما يناسبك و ما تستطيعين شرائه كل يوم و ليس اليوم فقط .
ننار : شكرا لك كم أنت طيب , هذا يساعدني كثيرا في انتقاء وجبات صحية تساعدني بالعيش بصحة جيدة بإذن الله و شكرا مرة أخرى , و لكن يجب أن اختار وجبة سريعة لأنه لا وقت لدي يجب أن أتناول وجبة الغذاء خلال ساعة فقط ثم أزاول العمل .
الدينار : الآن تملكين سوى دينار واحد فقط , إذن ماذا تريدين أن تتناولي كوجبة الغذاء .
ننار : ما ذا تقترح يا صديقي الجديد ؟.
الدينار : أنا اقترح عليك طبق من الأرز أو المعكرونة لأن النشويات من القاعدة الأساسية للهرم الغذائي الصحي , و إلى جانبه كاس من العصير أو حبة برتقال .
ننار : فكرة جيدة , و لكن البارحة تناولت هذا الوجبة أثناء العشاء , أريد فكرة أخرى من فضلك .
الدينار : حسنا لا بأس , هذا جيد انك تجتهدي في تنويع وجباتك إذن اقترح طبق من الخضار مع قطعة لحم أو سمك مشوي مع بعض العصير الطازج .
ننار : آه , يا صديقي إنها فكرة جيدة و لكن أفضل مع الخضار قطعة من الكبد و لكن للأسف لا استطيع أن أتناول هذه الوجبة لأنها تصيبني بالإسهال و هذا أول يوم لي في العمل و لا أريد أن انقطع عن العمل في اليوم الموالي , أريد فكرة أخرى من فضلك .
الدينار : لا استطيع أن اعبر لك عن مدى سعادتي , أحي فيك روح حب العمل و هذا نادر في هذا الزمان الذي كثر فيه الملل و الكسل , و اقترح عليك تناول قطع من البيتزا مع الخضار و الفطر و الكثير من أنواع الأجبان إلى جانب طبقة من السلطة أو السبانخ ما رأيك ؟.
ننار : فكرة جيدة جدا و لكن البيتزا دائما تسبب لي مشاكل في الهضم , أقول لك بصراحة ماذا أريد أن أتناول في وجبة الغذاء اليوم !!!!.
الدينار : نعم , أنا استمع إليك .
ننار : أنا أريد فأرا مشويا على الفحم و محشوا بالديدان و البهارات الهندية مع القليل من البطاطا المقلية ما رأيك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فكرة جيدة .
الدينار : الحمد لله , لقد اهتديت إلى فكرة , المهم أن تتناولي وجبة الغذاء .
ننار : و لكن هناك مشكلة , لا , لا مستحيل أن أتناول هذه الوجبة اللذيذة .
الدينار : لماذا , لماذا ما المشكلة ؟!.
ننار : هذه الوجبة اللذيذة ب10 دنانير و ليس بدينار واحد , و أنا لا املك سواك آنت فقط لا اقل و لا أكثر , أريد فكرة أخرى يا صديقي .
الدينار : لا بأس آيتها الجميلة , عندي فكرة أخرى لعلها تلقى صدى لديك !.
ننار : إنشاء الله .
الدينار : ما رأيك بساندويتش التوست بالدجاج المدخن مع المايونيز إنها لذيذة جدا ؟!.
ننار : فكرة جيدة , و لكن ذات مرة أكلتها و شعرت بالغثيان و اخشي أن يحدث هذا معي مرة أخرى .
الدينار : هل أتكلم بصراحة إذا كان الأمر لا يضايقك ؟.
ننار : نعم بكل سرور , أحب الصراحة تكلم و لا تخف أبدا فالحقيقة يخافها الجبناء فقط .
الدينار : أنت لا تردين الأكل و تردين ادخاري صحيح أم أنا مخطأ ؟.
ننار : الصراحة نعم , أريد ذلك لأن أحلامي كبيرة بالرغم
من أنني صغيرة , فعلا أريد أن أدخر المال من اجل مستقبل واعد و جميل ,
أريد أن اشتري منزل صغير و جميل و أتزوج و أنجب أطفالا .
الدينار
: انه فعلا حلم جميل , و أتحدى من يقول غير هذا , و لكن أنت مخطأة كثيرا
يا عزيزتي الحلوة لأن اكبر خطأ نرتكبه في حق أنفسنا هو إهمال الوجبات و ما
يحتاجه الجسم من متطلبات , حين تهملين وجباتك جسمك يضعف و يفقد الكثير من
الطاقة و الحيوية و العناصر الغذائية الأساسية و هذا يعرضه للمرض و يقل
نشاطك و لا تستطعين العمل بجد و سوف تفقدين وظيفتك
في وقت قصير و حينها تتبخر أحلامك السعيدة , نصيحتي لك خير الأمور أوسطها .
ننار : فعلا أيها الصديق الخلوق , نصيحتك خير من ألف دينار , سوف أتناول وجبة غذائي لكي استطيع العمل بعد الظهر فأنا لا أريد أن اخسر عملي .
و ما انتهت الجميلة ننار من الكلام حتى حل الظلام و حينها أدركت أنها أضاعت وقتا طويلا في أحلامها التي لا تفارقها أبدا و قالت للدينار و الدموع تنزل من عينيها الجميلتين :
ننار : أنا مذنبة استرسلت في أحلامي التافهة , و أضعت اليوم كله دون عمل , أكيد سوف اطرد من العمل .
*و هو كذلك أنت مطرودة من العمل , بسبب إهمالك له و من أول يوم و هذا دليل انك غير منضبطة و نحن لسنا بحاجة لأمثالك .
غضبت ننار وقالت للدينار :
ننار : و من تكون حتى تقرر طردي من عملي ...................وقبل أن تكمل كلامها رد عليها :
الدينار : لست أنا من يحدثك , بل من هو خلفك انه مسؤول البلدية !!!!!!!!!!.
التفتت الجميلة ننار و نظرت إلى ذلك المسؤول و صرخت :
ننار : لا , لا , لا ......................
وتسقط أرضا , و في هذه اللحظة تستيقظ ننار من هذا الكابوس المزعج , لأنها كانت ترى كل هذا طوال الليل و هي نائمة ثم قالت :
ننار : الحمد لله لقد كان كابوس مزعج و ليس حقيقة .
في
هذه اللحظة يدق باب منزلها , تنهض من مكانها و تسرع بفتح الباب , لقد كان
ساعي البريد يحمل لها استدعاء ...........!!!!!!!!!!!!!!!!!! .
ساعي البريد : صباح الخير أيتها الجميلة , كيف حالك ؟
ننار : صباح الخير , بخير الحمد لله , ما الذي تحمله لي اليوم و أنت في غاية السعادة ؟!.
ساعي البريد : بشرى سارة جدا , لديك استدعاء من البلدية لقد حصلت على الموافقة كعاملة نظافة بالشارع .
ننار : لا , مستحيل , أخاف أن أجد الدينار و اطرد من العمل و يتحقق الحلم المزعج ................و!
قاطعها ساعي البريد , ضاحكا و قال :
ساعي البريد
: ما بك أيتها الحلوة الصغيرة , هل الصدمة أصابتك بالجنون من هو الدينار و
أين تجدينه و لماذا ترفضين العمل , أنا لا أفهمك هل تشرحين لي ما المشكلة
لكي استطيع مساعدتك ؟!.
و قصت له الجميلة ننار كل ما رأته داخل الحلم المزعج , و قالت :
ننار : هذه هي مشكلتي جزء من الحلم تحقق , لقد حصلت على العمل في البلدية و أخاف أن يتحقق الجزء الثاني من الحلم قد أجد الدينار و اطرد من العمل , هل فهمت الآن المشكلة , بماذا تنصحني ؟.
ساعي البريد : الحلم المزعج ترك آثار سلبية على نفسيتك , و لاكن لا تستسلمي لهذا , إذا تحقق الجزء الأول من
الحلم ليس بالضرورة يتحقق الجزء الثاني بل بالعكس هو درس و تحذير لك لكي
لا تسترسلي في أحلامك و تفقدين وظيفتك كم أنت محظوظة آيتها الصغيرة و كم أنا محظوظ لأنني لم أكن اعرف الهرم
الغذائي و هذا ضروري في حياتي و حياة عائلتي .
الحكمة تقول :
" من لم يركب الأهوال لم ينل الآمال ", اتكلي على الله و الله المستعان بإذنه تعالى .
ننار : إن شاء الله أمي رحمها الله دائما كانت تقول لي " ليس العيب أن نحلم و لكن العيب أن نسترسل في أحلامنا " .
و
هكذا استفادت الجميلة ننار من الكابوس المزعج و عقدت العزم أن تجتهد في
عملها و أن لا تسترسل في أحلامها , ترى هل ستطبق هذا و هل فعلا تجد الدينار
و تفقد وظيفتها أم تواجه مشكلة أخرى , سنرى هذا فيما بعد ؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!.............
الخميس، 20 سبتمبر 2012
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

















































